أعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، انتهاء تنفيذ جميع أعمال الجسور العلوية لمشروع ترام الصفوح، وبلغت النسبة الإجمالية لإنجاز جميع الأعمال قرابة 50 %، ومن المقرر تشغيل المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2014.

ويمتد مشروع ترام الصفوح لمسافة 14.6 كم على طول شارع الصفوح، ويتم حاليا تنفيذ المرحلة الأولى، ويبلغ طول هذه المرحلة قرابة 10.6 كيلومترات، تبدأ من منطقة المرسى وصولا إلى مرآب الترام بالقرب من أكاديمية شرطة دبي، وتضم شبكة الترام 17 محطة للركاب، سيتم في المرحلة الأولى تنفيذ 11 محطة، موزعة على مناطق الأنشطة والكثافات السكانية على امتداد مسار الترام، ويتألف الأسطول من 8 ترامات في المرحلة الأولى، يضاف إليها قرابة 17 تراما في المرحلة الثانية ليصبح المجموع 25 تراما، ويتوقع أن ينقل الترام في المرحلة الأولى قرابة 3500 راكب في الساعة الواحدة في كل اتجاه ، يرتفع في المرحلة الثانية إلى قرابة 5200 راكب، ويبلغ طول القطار الواحد للترام 44 مترا، وتقدر سعة الترام الواحد بحوالي 300 راكب، ويتميز بوجود الدرجة الأولى (الجناح الذهبي)، وأخرى خاصة بالنساء والأطفال، إضافة إلى الدرجة الفضية، وتتميز التشطيبات الداخلية للعربات والمحطات بالفخامة والرفاهية، حيث تم تزويد الترام بأحدث تقنيات وسائل بث وعرض المعلومات والمواد الترفيهية، ويبلغ طول منصة الركاب في المحطات 44 مترا، وهي مزودة بأجهزة آلية لتحصيل التذاكر.

ويمتد مسار الترام بصورة رئيسة على مستوى الأرض بجانب شارع الصفوح، كما يرتفع فوق جسور علوية في بعض المواقع بمنطقة مرسى دبي وذلك لضرورات البيئة العمرانية بالمنطقة، ويرتبط ترام الصفوح مع مترو دبي في المرحلة الأولى في محطتي المارينا وأبراج بحيرات جميرا، وذلك عبر جسور للمشاة لتسهيل انتقال وتبادل الركاب بين الوسيلتين، كما سيلتقي ترام الصفوح مع القطار المعلق (المونوريل)، لنخلة جميرا عند مدخل النخلة بشارع الصفوح، وذلك لتسهيل حركة وانتقال الركاب بين المناطق التي يخدمها كلا المشروعين.

مشروع متكامل

ويعد ترام الصفوح ثاني مشروع ترام في العالم يعمل بنظام تغذية الكهرباء الأرضي على كل الخط، دون احتياجه لأسلاك هوائية لإمداده بالطاقة الكهربائية، كما يعد النظام الأول في العالم الذي يستخدم تقنية البوابات الآلية لمنصة محطة الركاب المتوافقة مع نظام فتح وغلق البوابات في القطار، وذلك لتوفير أكبر قدر من عوامل الراحة والسلامة والأمان للركاب والحفاظ على نظام التكييف للبيئة الداخلية للمحطات والعربات من التأثيرات المناخية الخارجية.