أعلنت اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للرماية التراثية للجنسين 2013 عن فتح أبواب ميادين الرماية اعتباراً من اليوم للتدريب على عملية الرماية، وذلك استعداداً للبطولة التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، راعي بطولات "فزاع"، حيث من المقرر أن تنطلق البطولة في شهر فبراير المقبل.
وقال رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة محمد عبيد المهيري: إن أعداداً كبيرة من المواطنين طالبوا بتوفير فرص تدريب جماعي اكبر، وذلك استعدادا لمنافسات البطولة والتي ستنتقل في شهر فبراير المقبل، حيث ان منافسهم التقليدي الاشقاء في عمان يتدربون بشكل جدي وقوي استعدادا لهذه البطولة.
واضاف رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة: ان توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي البطولة أتاحت الفرصة للمواطنين للاشتراك في مثل هذه البطولات التراثية، لذا قررت اللجنة العليا المنظمة للبطولة فتح ميدان الرماية (ميدان فزاع) الواقع في المدينة التدريبية التابعة لميادين القيادة العامة لشرطة دبي اعتباراً من اليوم (السبت) لاستقبال المواطنين لبدء عملية التدريب العملي على استعمال السلاح لاكتساب المزيد من الخبرة على منافسات البطولة.
واوضح المهيري انه تم فتح "ميدان فزاع" يوميا ما بين الساعة الثالثة عصراً وحتى الخامسة مساء، بما فيها ايام الجمعة والسبت حيث سيتم فتح الميدان فترة صباحية استثنائية من التاسعة وحتى الحادية عشرة صباحا، مشيرا الى ان فترة التدريب ستستمر حتى انطلاق فعاليات البطولة، تحت إشراف مدربين متخصصين تابعين للقيادة العامة لشرطة دبي.
إضافة جديدة
وكشف رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة محمد عبيد أنه تم استحداث بند جديد يضاف إلى قانون البطولة وهو السماح للمشارك استخدام الوسادة الخلفية تحت الاخمص للمساعدة في عملية التركيز في الرماية، مشيرا إلى أن المشاركين كانوا يعانون من رفع البندقية من الخلف ما يؤثر على تركيزهم أثناء إطلاق النار، لذا كان على اللجنة المنظمة استحداث هذا البند تخفيفاً على معاناتهم.
وأوضح رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة أنه يجب أن لا تكون هذه الوسادة مصنوعة من المواد الصلبة أو مجوفة من الداخل، وأن تكون من الاسفنج العادي حتى تكون طوعا للمشارك والسلاح معا، وتخفيف العبء ايضا من حمل مؤخرة السلاح، مشيرا الى ان هذا التعديل يساعد المواطنين على المنافسة على البطولة والتي يتنافس عليها مع الأشقاء العمانين كل عام.
وناشد رئيس اللجنة العليا المنظمة كافة الشباب المواطن الاشتراك في البرنامج التدريبي الذي تنظمة اللجنة لتهيئتهم لمنافسات البطولة، وذلك تحت اشراف مدربين متخصصين تم تعيينهم من قبل اللجنة المنظمة، مشيرا الى أن هناك مدربين متخصصين للمبتدئين ايضا.
آثار إيجابية
ومن جهته، اوضح عبدالله حمدان بن دلموك مدير بطولات "فزاع" أن تنامي شعبية البطولة، وحرص أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين على متابعة أحداثها وخوض بعضهم مغامرة الاشتراك في أحداثها، من شأنه أن يلقي بظلاله الايجابية على رياضة الرماية من حيث مستوى انتشارها، مضيفاً: "لا يمكن أن نعزل الحضور الإعلامي والأهمية الشعبية لبطولة "فزاع" عن الإنجازات التي تحققها الرماية الإماراتية التي تستلهم أحد أهم جوانب تألقها عربياً من تلك الرعاية التي تحظى بها بطولة "فزاع" للرماية التي ينظمها مكتب بطولات فزاع التراثية بدعم ورعاية مباشرتين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وأكد بن دلموك أن سمو ولي العهد يحرص دائماً على الحفاظ على الموروث الشعبي الاماراتي، وتشجيع الشباب على ممارسة كافة الرياضات الشعبية التي كان يمارسها الآباء والأجداد في السابق، مشيرا الى أن البطولة أصبحت أكثر البطولات حرفية، حيث أرست معاني معينة للتراث، والمحافظة على الموروث الشعبي، والذي من شأنه أن ينتقل من جيل لآخر.
