أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن المبادرة التي أطلقتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تحت شعار " تهنئة ووفاء " لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " تعبر بوضوح عن الوفاء للقيادة الحكيمة والتقدير المتزايد لدورها البناء في إعلاء مصلحة الوطن والمواطنين جميعا.
وتحت عنوان / الوفاء للقيادة الحكيمة / قالت إن أهمية هذه المبادرة لا تنبع فقط من كونها جاءت من العلماء والمفتين والفقهاء والوعاظ وخطباء المساجد والأئمة وطلبة العلم والأكاديميين المتخصصين في الشريعة والدراسات الإسلامية الذين يدركون جيدا معنى الحكم الرشيد والعادل الذي يعلي مصلحة الوطن والمواطنين..وإنما أيضا لأنها تعبر عن توجه عام لمختلف فئات المجتمع يقر بالولاء والتقدير للقيادة الرشيدة..مشيرة إلى أنه يتجسد بوضوح في مختلف المناسبات الوطنية التي كان آخرها احتفالات اليوم الوطني الحادي والأربعين لدولة الإمارات التي تنافس خلالها المواطنون في إمارات الدولة كافة في إظهار وفائهم واعتزازهم وتقديرهم لقيادتهم الرشيدة.
وأضافت النشرة التي يصدرها " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية"..إن الوفاء والتقدير المتزايدين للقيادة في دولة الإمارات والاعتزاز بها من جانب الشعب بفئاته المختلفة هي نوع من الاعتراف بالجميل لدورها المتميّز في خدمة الإنسان الإماراتي وتنميته ورفع مستواه ومعيشته على الصعيد الداخلي ورفع شأن دولة الإمارات ومنحها موقعها الذي تستحقه بين الأمم والشعوب على الصعيد الخارجي وهو ما يجعل كل إماراتي يشعر بالفخر بالانتماء إلى هذا الوطن ويبادل قيادته كل تقدير ومودّة لأنها تضعه في صدارة أولوياتها. وبينت أن الوفاء والتقدير للقيادة الحكيمة يعدان من السمات الرئيسية لنظام الحكم في دولة الإمارات وهذا يمكن تفسيره انطلاقا من اعتبارات عدة: أولها تفاعل القيادة مع مطالب المواطنين واحتياجاتهم وهذا يظهر واضحا في مختلف القرارات والتوجيهات والسياسات سواء تلك التي تستهدف حل المشكلات التي تواجه بعضهم وإيجاد حلول سريعة لها أو تلك التي تستجيب لمطالب بعض فئات المجتمع الخاصة .