شاركت بلدية مدينة ابوظبي كداعم رئيسي في فعاليات الدورة الحادية عشرة لحملة "نظفوا الإمارات" ببرنامج انطلق من كافة مراكز البلدية الخارجية لنشر الوعي حول قضايا البيئة، شارك فيه أكثر من ألف طالب وطالبة من مدارس المرحلة الأولى بابوظبي وأكثر من 5 آلاف عامل من القاطنين بمساكن "أيكاد" في مصفح وبالتعاون والتكامل مع الشرطة المجتمعية ومركز إدارة النفايات بابوظبي.
في ابوظبي انطلق الاحتفال من حديقة المطار حيث نظم مركز البلدية في الزعفرانة عدداً من المسابقات التثقيفية لطلبة المدارس حول أهمية المشاركة في حماية البيئة والمحافظة على المظهر الجمالي والحضاري للمدينة ودعم جهود المؤسسات المختصة في هذا المجال.
كما قدمت الشرطة المجتمعية فيلماً تسجيلياً حول دورها في المجتمع ومشاركاتها في دعم الفعاليات البيئية والمجتمعية.
وقال علي عبدالرحمن العماري مدير إدارة خدمات المجتمع بالإنابة في بلدية مدينة ابوظبي: إن مشاركة البلدية في حملة نظفوا الإمارات 2012 تأتي في إطار سعيها إلى تعزيز وتعميق الوعي البيئي نحو الحد من إلقاء النفايات والمخلفات بطرق عشوائية وحماية البيئة والمحافظة على عناصرها الأساسية سليمة ومتوازنة من خلال تنمية الحس الوطني للتفاعل مع البيئة واستخدام مواردها بصورة ايجابية.
وأعرب عن أمله في أن تحقق الحملة أهدافها حتى يصبح شعار الحملة سلوكاً عادياً لدى جميع الأفراد من مواطنين ومقيمين، لافتة إلى أن هذه الحملة تساهم في تكريس وترسيخ مفهوم العمل الطوعي والذي يساعد إلى حد كبير عمل المؤسسات البيئية والهيئات المعنية في الحفاظ على البيئة.
وقال: "إن بلدية مدينة ابوظبي ومن خلال مسؤوليتها المجتمعية تشجع الأفراد على تبني الاستدامة كممارسة وتوفر لهم الأدوات التي تساعدهم على ذلك لتكون بمتناول أيديهم فيتحول هذا السلوك إلى ثقافة أصيلة بحيث لا تكون مهمة الحفاظ على البيئة والطاقة قصراً على الحكومات والمؤسسات والهيئات بل توجها مجتمعيا عاما حتى تصبح ابوظبي بيئة آمنة ومستدامة وواحدة من أفضل العواصم على مستوى العالم".
