أكد معالي عبدالرحمن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إيمان دولة الإمارات بأهمية الشراكة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص التي ستساعد على دعم التنمية المستدامة في كافة القطاعات وخصوصاً القطاع الاقتصادي الذي يمس حياة المواطن اليومية، مشيرا إلى إن تجربة الدولة في هذا الاتجاه تعد دليلاً واضحاً على وجود علاقة إيجابية بين توفير الاستقرار والانفتاح من جهة والتنمية من جهة أخرى.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معاليه أمام الاجتماع الوزاري لمنتدى المستقبل التاسع الذي تستضيفه تونس برئاسة مشتركة مع الولايات المتحدة الاميركية وبمشاركة وزراء خارجية من دول شمال افريقيا والشرق الاوسط ومجموعة الثماني.
وقال معاليه: إن دولة الإمارات شجعت ودعمت منتدى المستقبل منذ انطلاقه وساهمت بفاعلية في اجتماعاته الوزارية وورش العمل التحضيرية وشجعت مجتمعها المدني على الإسهام الفعال في هذا المنتدى واستضافت بنجاح الدورة الخامسة للمنتدى في عام 2008، كما أنها وافقت على تقاسم تكاليف إنشاء مركز النوع الاجتماعي التي بلغت 470 ألف دولار أميركي مناصفة مع الولايات المتحدة.
توازن
وأكد أن سياسة الإمارات القائمة على التوازن والاعتدال واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أدت إلى خلق جو إيجابي لتعزيز مسيرة التنمية ودعم جهود المجتمع المدني ومشاركته الفعالة في كافة الأنشطة وتمكين المرأة وتشجيع الشباب لأخذ دورهم الفعال في خدمة المجتمع.
وقال: إن المهام المنوطة بهذا المنتدى هي تفعيل الحوار البناء والمشاركة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص وتعزيز الدور الهام الذي يضطلع به المجتمع المدني في خدمة التنمية المستدامة وكذلك دعم جهود الحكومات الهادفة إلى تحقيق مجتمع الرخاء والرفاهية.. معرباً في هذا الصدد عن أمله في أن تلعب دول مجموعة الثماني دوراً هاماً في دفع عجلة التنمية في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن طريق تقديم الخبرات ونقل التكنولوجيا والتدريب الفني والمهني وتحديث برامج عمل المؤسسات والأفراد ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.