سلمت الأكاديمية الدولية للأرقام القياسية رسمياً هيئة الإمارات للهوية شهادة امتلاك الهيئة أكبر قاعدة بيانات للسجلات المدنية الحيوية الإلكترونية "المدمجة" على مستوى العالم ضمن نظام السجل السكاني لدولة الإمارات.

وأكد كريستيان ميتا ممثل الأكاديمية الدولية للأرقام القياسية خلال حفل رسمي أقيم في "فندق قصر الإمارات" في أبوظبي، أول من أمس، نجاح هيئة الإمارات للهوية في تسجيل اعتراف دولي وتحقيق رقم قياسي هو الأول من نوعه في العالم بإجمالي حوالي 103 ملايين بصمة عشرية ودائرية إلى جانب بصمات كف اليد وجانب اليد، إضافة إلى أكثرمن 15 مليون سجل لبصمة الوجه والتوقيع الرقمي، وذلك حتى منتصف يوم 11 أكتوبر الماضي.

وأهدى الدكتور المهندس علي محمد الخوري، مدير عام هيئة الإمارات للهوية، هذا الإنجاز الذي حققته دولة الإمارات إلى القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأكد الخوري أن هذا الإنجاز ذا الأبعاد الاستراتيجية للدولة ما كان ليتحقق لولا الدعم الذي قدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية ولولا المتابعة الحثيثة من جانب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية.

وأضاف أن هذا الإنجاز هو أحد ثمرات قرار القيادة الحكيمة للدولة بإنشاء هيئة الإمارات للهوية في إطار رؤيتها الهادفة لتطوير نظام متقدم للسجل السكاني يساهم في تعزيز الأمن الوطني والفردي في الدولة ويدعم مشاريع التنمية الشاملة في البلاد.

تعريف

أشار علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية إلى أن قاعدة البيانات التي أنشأتها الهيئة على مدى السنوات الماضية من شأنها أن تتيح تعريف وتأكيد هوية كل فرد يسكن دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين من خلال منحهم أرقاماً شخصية مرتبطة بخصائصهم الحيوية الفريدة المتمثلة بالبصمات. وأوضح أن هذا الإنجاز تحقق في ضوء عمليات التطوير وإعادة هندسة الإجراءات التي طالت عمليات إصدار بطاقة الهوية والبنية التحتية الإلكترونية للهيئة عبر إدخال مجموعة متطورة من البرامج والأجهزة الإلكترونية المتخصصة في التقاط البصمات بجودة عالية.

وجرى حفل تسلم الشهادة بحضور مديري القطاعات في الهيئة إلى جانب عدد من مديري الإدارات والوحدات التنظيمية في الهيئة وعدد من أطفال المدارس الابتدائية في الدولة.