وقّع مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة أخيراً بروتوكول تعاون مع مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال 57357 في مصر، بحضور الشيخ أحمد بن دلموك آل مكتوم عضو مجلس إدارة المركز والقنصل العام لجمهورية مصر العربية في دبي والإمارات الشمالية شريف البديوي، ولفيف من الشخصيات والإعلاميين، حيث يتضمن البروتوكول الذي وقعه الشيخ أحمد بن دلموك آل مكتوم عن مركز راشد وعماد حمدي مدير إدارة تنمية الموارد في مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال، مجموعة من البنود أهمها تبادل الخبرات والزيارات والبحوث والمطبوعات، وربط المواقع الإلكترونية وتنظيم فعاليات خيرية مشتركة في البلدين تعود بالنفع على المركز والمستشفى.

وفي كلمته قال الشيخ أحمد بن دلموك آل مكتوم: "استطاعت مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال، المعروفة في أذهاننا جميعاً بالرقم 57357 أن تقدم خدمات طبية متفوقة لأطفالنا الذين ابتلاهم الله تعالى بمرض خطير، وعلاجه يثقل جيوب الأغنياء، فما بالكم بالفقراء!. مشيراً إلى أن الخدمات المجانية التي يقدمها هذا المستشفى للأطفال المرضى تجعل من دعمه ومساندته من أعظم الأجر والثواب، ونحن في مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة نُقدّر عالياً هذا الجهد المحمود، ونسعى إلى التعاون مع هذا المستشفى في مصر، ومن هنا تلاقت إرادتنا ورغبتنا مع مستشفى سرطان الأطفال، لنجتمع لتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لن يظل حبراً على ورق، بل نأمل في تفعيله وتعميقه، بما يحقق الأهداف المنشودة والغايات المطلوبة، ولا بد أن تسهم جامعاتنا ومراكزنا البحثية في العالم العربي في خدمة هذه القضايا السامية والغايات النبيلة، وأن يقدم الأغنياء بعض زكواتهم وصدقاتهم لدعم هذا الصرح الإنساني والخيري حتى يواصل تقديم خدماته المجانية لمن يحتاجون إليه".

من جهته سلط المستشار شعيب عبدالفتاح رئيس المكتب الإعلامي في السفارة المصرية الضوء في كلمته على جوانب مهمة عن مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال، ثم قدم رئيس مجلس الأعمال المصري المهندس سعيد طعيمة كلمة تؤكد عمق العلاقات الإماراتية المصرية والرغبة في تعميقها، وقدم خالد عبدالله تعريفاً بالمؤسسة وشرح أهدافها وغاياتها، وتطلعاتها المستقبلية والحالات التي تقدم لها الخدمات الطبية المجانية، وأهمية استمرار المؤسسة في تقديم هذه الخدمات لكل الأطفال المصابين في عالمنا العربي.