أكد فيصل سهيل مدير إي إم آي كابيتال رأس المال المغامر والحاصل على جائزة رائد الأعمال الأول في وادي السيلكون في ولاية كالفورنيا الأمريكية لعام 2011 أن على رواد الأعمال التفكير خارج الصندوق والابتكار حين البحث عن مصادر لتمويل مشاريعهم، التي تبدأ من الأقارب وحتى مبادرات ما بات يعرف جمع الأموال من خلال مواقع الانترنت مقابل شراء أسهم في الشركات الجديدة، مشيراً إلى أن توطيد العلاقة بين رأس المال المغامر والبنوك في وادي السيليكون في الولايات المتحدة استغرق نحو عشرين عاماً ولم يحدث بين وليلة، مشيراً إلى أن البنوك هي شريك أساسي في نجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف سهيل أن مستثمري رأس المال المغامر في الولايات المتحدة لا يرغبون كثيراً في الاستثمار في مشاريع خارج حدودهم الجغرافية. كما أن المنطقة العربية بالنسبة لهم هي منطقة مجزئة من حيث الثقافات والأسواق ومستوى المهارات، وهي أمور هامة بالنسبة لهم. وإجابة عن سؤال حول نسب فشل المشاريع الجديدة ونوعية المشاريع التي تستثمر فيها شركة "سي أم إي أي" قال سهيل: "تختلف نسبة احتمال فشل المشروع تختلف وفقاً للمرحلة التي يمر بها المشروع إن كان في بداياته أو في مراحل متقدمة.
وبالنسبة لي كمستثمر في رأس المال المغامر فأنا لا أقوم بالاستثمار في أي شركة يقل نمو عوائدها السنوية عن 10%، وتصل أصولها إلى 20 مليون دولار، لأن تحقيق تلك النسبة يرفع من نسب نجاح المشاريع، كما أن كل ما نفعله نحن هو تمويل المشاريع ولكن القرار بالنتيجة يعود للرئيس التنفيذي للشركة. ونقوم علاوة على تمويل المشاريع بتوفير بمساعدة رواد الأعمال في وضع خطة العمل ونزودهم بشبكة للتواصل مع مجتمع الأعمال."
