أكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد ابوظبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الظفرة عضو مجلس ادارة هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة أن مهرجان الظفرة في دورته السادسة استطاع أن يتحوّل خلال فترة ليست بالطويلة إلى حدثٍ عالميّ ينطلق في شكله ومضمونه من الروح البدوية الأصيلة حيث يعد من اضخم واغلى المهرجانات في المنطقة وتبلغ قيمة جوائزه نحو 47 مليون درهم.وأشار المزروعي الى أن المهرجان ينطلق بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبدعم متواصل من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة دؤوبة ودائمة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي.

مؤتمر

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بفندق ابوظبي انتركونتننتال للاعلان عن تفاصيل المهرجان بحضور سالم المزروعي مدير المهرجان وعبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات التراثية في مهرجان الظفرة .وقال المزروعي ان المهرجان الذي ستنطلق فعالياته بمدينة زايد في المنطقة الغربية من 15 إلى 29 ديسمبر الحالي يهدف إلى صون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات والمنطقة ككل والمحافظة على الموروث الشّعبي للإمارات الذي ما زلنا نفتخر به حتى هذه اللحظة فضلا عن تفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة الغربية وتعريف عشاق السياحة التراثية من مختلف أنحاء العالم بمدينة زايد بوابة الربع الخالي واستقطاب المزيد منهم لحضور المهرجان وزيارة مدن الغربية.

تراث

وأكد أن الدورة السادسة للمهرجان تحمل الكثير من المتعة والفائدة لعشاق البداوة وغيرهم من المهتمين بإحياء التراث الحضاري العربي والراغبين باستكشاف تجلياته في رؤيتنا المستقبلية.. إذ تشتمل هذه الدورة على فعاليات ومسابقات تراثية يأتي في مقدمتها مسابقة مزاينة الإبل وسباق الهجن التراثي، ومسابقة السلوقي ومسابقة الصقور ومسابقة الحلاب.. كما تأتي مسابقة مزاينة أفضل أنواع التمور للمرة الأولى في هذه الدورة بالتزامن مع مسابقة تغليف التمور السنوية.وعلى هامش فعاليات المهرجان يعرّف السوق الشعبي زواره بالصناعة المحلية الإماراتية ذات الصبغة التراثية الثقافية حيث سيضم خلال هذه الدورة نحو180 محلاً لمواطنات إماراتيات، يقدّمن مصنوعاتنا التقليدية التي أبهرت كل الزوار والمشاركين في الدورات الخمس الأولى من مهرجان الظفرة، بما يعكس روح الصحراء والثقافة العربية.