عززت مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين في إطار حملة العطاء الإنسانية خدماتها من خلال اجراء المزيد من البرامج العلاجية والجراحية والوقائية المعتمدة في الخطة التشغيلية للسنة القادمة اضافة الى خطة تأسيس سلسلة من مراكز القلب للفقراء في العديد من الدول بالشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة بمبادرة من زايد العطاء والمجموعة الاماراتية العالمية للقلب وباشراف نخبة من كبار الجراحين المواطنين والعالميين.
وأكد الدكتور عادل الشامري رئيس مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين رئيس مركز الامارات للقلب أن الامارات سباقة في مجال العمل الانساني الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مشيرا إلى أن مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين قدمت للبشرية نموذجا مميزا للعمل التطوعي الانساني للتخفيف من معاناة مرضى القلب الفقراء يحتذى به محليا وعالميا واستطاعت منذ انطلاقها تقديم العلاج المجاني لآلاف من مرضى القلب واجريت ما يزيد عن 3000 عملية قلب للأطفال والمسنين في مختلف دول العالم خلال العشر السنوات الماضية ابتداء من الامارات الى مصر والمغرب وكينيا وارتيريا ولبنان وسوريا والاردن والصومال وباكستان واندونيسيا .
وقال الشامري إن الأمراض القلبية تعد من أكبر مسببات الوفيات في العالم مشيرا الى أن الملايين من المرضى تعجز من تحمل تكاليف العلاج الباهظة وذلك نظرا للتكلفة العالية لعمليات القلب والتي تتراوح من 60 ألفا الى 150 الف درهم و من هذا المنطلق تأتي أهمية مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين والتي تعمل على التخفيف من معاناة هؤلاء المرضى من الفئات المعوزة من مختلف الجنسيات.
وقال ان الفريق الطبي والجراحي يستقبل المئات من الطلبات من مختلف دول العالم لاجراء العمليات لما ما يملكه من خبرات ومهارات مكنته من اجراء العمليات بنسبة نجاح تضاهي مثيلتها في ابرز المراكز العالمية الى جانب اجراء هذه العمليات مجانا. كما يقوم الفريق الجراحي بتدريب الكوادر الطبية في العديد من الدول لتطوير مهاراتها واكسابها خبرات عملية وبالاخص في جراحات القلب النابض وجراحات المناظير. واوضح ان مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين تأتي مكملة للبرامج الوقائية التي دشنت للحد من انتشار الامراض القلبية من خلال البرنامج الوطني للوقاية من الامراض القلبية "وقاية" .
