كشف المهندس محمد سيف الافخم المدير العام لبلدية الفجيرة في تصريح لـ"البيان" ان البلدية انتهت مؤخرا من التوقيع مع شركة خانصاحب، لاستلام مشروع صيانة وتحديث الطرق الداخلية والخارجية لمناطق الفجيرة ودبا، في خطوة لإزالة الشوارع المتهالكة في كل من مدينتي الفجيرة ودبا وضواحيهما التي تأثرت بفعل عوامل الطقس والأمطار الغزيرة، الى جانب تعبيد طرق المناطق الداخلية والأحياء السكنية لتواكب التطورات التي تشهدها امارة الفجيرة، على ان يتم المباشرة في العمل خلال بداية العام الجديد 2013، وذلك ضمن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لتطوير المناطق.
وقال الأفخم إن المشروع يشمل تحديث بعض الطرق الرئيسية في مدينة الفجيرة التي تعاني من التشققات والحفر التي يصعب معالجتها، مثل شارع السلام وشارع النخيل وشارع القلعة وشارع المعارض، إضافة إلى إنشاء شبكة طرق مستحدثة لعدد من الشعبيات الجديدة والقديمة مثل مريشيد والفصيل والشرية والبثنة وقراط وقدفع والبدية وغيرها من المناطق التي تحتاج طرقا معبدة تسهل حركة المركبات وتتماشى مع التطورات الحضارية للإمارة.
خطة
واوضح الافخم ان المشروع يندرج ضمن خطة مدروسة ستقوم البلدية بتنفيذها بالتعاون والتنسيق مع وزارة الاشغال العامة لتطوير البنية التحتية في الإمارة، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي العهد.
تحديث شارع مسافي
كما اشار الافخم الى ان الوزارة تعمل حاليا على تحديث شارع الفجيرة مسافي الذي يعاني من عملية تآكل طبقة الاسفلت منذ سنوات يصعب ترميمها، الذي كان يسبب الازعاج لقائدي المركبات، بانشاء طريق جديدة ليكون بذلك احد الطرق الهامة الذي يمثل همزة وصل بين عدة مناطق منها مسافي والذيد وفلج معلا ودفتا والبثنة، والذي يشهد حركة عبور كثيرة للسيارات.
الطريق الدائري
وتطرق الافخم الى اهم المشاريع وهو الطريق الدائري الذي يمتد من الإشارة الضوئية عند ميناء الفجيرة، حتى يتقاطع مع شارع الشيخ مكتوم عند منطقة يبسة في مدخل الفجيرة الغربي، وهو طريق الشاحنات العابر «يبسة» الذي يصل منطقة مسافي بميناء الفجيرة مباشرة، الذي سيكون بمثابة قفزة ستخفف من الضغط على المناطق الداخلية الحالية بإمارة الفجيرة، خصوصاً من الشاحنات المتجهة والقادمة من ميناء الفجيرة والمتجه الى بقية امارات الدولة، في ظل النمو الكبير في الحركة التجارية والسياحية والاقتصادية للمنطقة.
