أشار تقرير صدر مؤخراً عن شركة فينتشرز الشرق الأوسط، إلى نمو حجم مشاريع الطاقة والمياه الجديدة المزمع إنشاؤها في منطقة الخليج خلال العام 2013 إلى 32.4 مليار دولار أميركي.
وبعد هدوء نسبي في الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تمكن قطاع الطاقة والمياه من استعادة بعض الثقة والاهتمام من الحكومات، وبالأخص الخليجية منها، والتي تحاول جاهدة تلبية الطلب المتنامي على الطاقة والمياه فيها، في وقت تؤكد فيه التقارير والدراسات المتخصصة ارتفاع احتياجات منطقة الخليج من الكهرباء بمعدل 10-15% سنويا.
ومع توقعات بتضاعف الطلب على الطاقة ثلاث مرات خلال السنوات الـ 25 المقبلة، بدأت الحكومات باتخاذ تدابير مسبقة لتطوير البنية التحتية في بلادها، كان من أهمها عقد الشراكات مع القطاع الخاص وتمهيد الأرضية للنمو المتوقع، الخطوة التي خلقت فرصا مثالية للشركات العالمية العاملة في قطاع الطاقة للمشاركة في معرض الشرق الأوسط للطاقة .