نجحت هيئة الإمارات للهوية بتجديد شهادة الآيزو "27001:2005" في مجال أمن المعلومات نتيجة التزامها بمعايير أمن المعلومات على مستوى إدارتها المركزية ومراكز التسجيل التابعة للهيئة في الدولة، وبعد اجتيازها مرحلة التدقيق الدوري التي قامت بها الهيئة البريطانية للمواصفات والمقاييس (BSI) مؤخراً.

وتعتبر هيئة الإمارات للهوية أول جهة تعمل في مجال الهوية الرقمية في العالم، وأول جهة حكومية اتحادية في الدولة، تحصل على هذه الشهادة التي تمثّل المعيار الدولي الأوّل في تقييم أنظمة إدارة أمن المعلومات، وتنجح في تجديد هذه الشهادة وتوسيع نطاقها على مستوى إداراتها ومراكزها. وكانت لجنة التدقيق التابعة للهيئة البريطانية للمواصفات والمقاييس قامت بجولات تفقدية على عدد من مراكز التسجيل التابعة للهيئة على مستوى الدولة، شملت كلاً من مركز عجمان ومركز الكرامة ومركز أم القيوين ومركز مصفح ومركز الوحدة، إضافة إلى مقر إدارة الهيئة في أبوظبي. وأثبتت الهيئة في ضوء هذا التدقيق اهتمامها المتزايد بتطبيق معيار آيزو أمن المعلومات، وزيادة كفاءة وفاعلية نظام أمن المعلومات المطبّق على مستوى إداراتها ومراكزها، وازدياداً في الوعي الأمني لدى موظفيها من خلال حرصهم على حماية أمن وسرية المعلومات الخاصة بالمتعاملين ضمن نظام السجل السكاني وفقاً لرؤية واستراتيجية هيئة الإمارات للهوية 2013-2010، حيث لم تكتشف اللجنة أي نقاط ضعف في نظام التوافق المعمول به مع لوائح وسياسات ومعاير دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الإمارات للهوية. وأشادت لجنة التدقيق المنتدبة من الهيئة البريطانية للمواصفات والمقاييس بجهود الإدارة العليا لهيئة الإمارات للهوية، وبجهود وحدة أمن المعلومات في قطاع العمليات المركزية، وبالتعاون والدعم الذي قدّمه المديرون التنفيذيون ومديرو مراكز التسجيل والموظفون، في سبيل الحصول على هذه الشهادة الدولية وتثبيتها. وأوضحت الهيئة أنّ هذه الشهادة تعكس مدى التزامها بتطبيق المعايير العالميّة في أمن المعلومات، وحرصها الدائم على مضاعفة جهودها الهادفة لتوظيف أفضل التقنيات المتقدّمة في سبيل ضمان سريّة وأمن المعلومات والبيانات الخاصة بالمتعاملين معها، وبما يتفق مع المشاريع والمبادرات الاستراتيجيّة التي تنفذها الهيئة وفي مقدمتها مشروع "الهويّة الرقميّة" ومشروع الربط الإلكتروني مع المؤسّسات الحكوميّة ذات العلاقة بالوقائع المدنيّة.