انتهى صندوق الزكاة من إعداد المسودة الأولى للخطة الإستراتيجية للصندوق 2014-2016 والتي تعتبر الخطة الإستراتيجية الثالثة على مستوى الحكومة الاتحادية والرابعة لصندوق الزكاة.
وقال عبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة رئيس فريق التخطيط الإستراتيجي إن الخطة الإستراتيجية الرابعة تلك تعد مرحلة جديدة في حياة الصندوق وهي "مرحلة التعزيز" جاءت بعد ثلاث مراحل سابقة وهي مرحلة التأسيس 2005 2007، ثم تبعتها مرحلة الانطلاقة 2008 -2010، والثالثة مرحلة التمكين لصندوق الزكاة الذي أطلقناه 2011 2013 وقد استطعنا من خلال هذه المراحل الوصول بالصندوق إلى الصدارة والريادة بين المؤسسات الزكوية على مستوى الخليج والمنطقة العربية والإسلامية بمشاريعنا وخدماتنا الإلكترونية الرائدة.
واضاف أن الاجتماعات المتتالية التي عقدناها لإعداد المسودة الأولى للخطة الإستراتيجية بدأت بإعادة تشكيل فريق التخطيط الإستراتيجي ليشمل أعضاء جددا من الوحدات التنظيمية داخل الصندوق انطلاقاً من توجه الإدارة العليا في إعداد الصف الثاني من القيادة وتحقيقاً لمفاهيم ومبادئ التميز المؤسسي وأفضل ممارسات التخطيط الإستراتيجي ومن ثم وضع خطة تطبيق لمشروع إعداد الخطة الإستراتيجية.
وأشار إلى أنه حرص أثناء إعداد الخطة على أن يكون هنالك تواؤم ما بين رؤية ورسالة والقيم الجوهرية للصندوق ومهام الصندوق مع رؤية الإمارات 2021 وإستراتيجية الحكومة الاتحادية والمؤشرات الوطنية، حيث تم قياس مدى وعي أصحاب العلاقة المعنيين من موظفين وشركاء ومتعاملين وموردين والمجتمع والخروج بتعديلات في رسالة الصندوق وقيمه الجوهرية.
مجتمع متلاحم
وأضاف المهيري أن الأولوية التي وضعناها لمرحلة العمل القادمة هي إيجاد مجتمع متلاحم محافظ على هويته تأتي تماشيا مع رؤية حكومتنا الرشيدة، وذلك من خلال تنفيذ وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للصندوق، مؤكدا الخطة الجديدة للصندوق هي خطة فرص وتحديات تستلزم منا التخطيط المحكم واستشراف المستقبل، لاغتنام الفرص ومواجهة التحديات.
ومن جانبه قال جمال المزروعي مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام إنه روعي قبل البدء في إعداد المسودة الأولى للخطة القيام بعملية التحليل الداخلي وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف الموجودة في الصندوق من خلال تحليل نتائج مؤشرات أداء الخطة الإستراتيجية 2011-2013 ونتائج استطلاعات الرأي والرضا لأصحاب العلاقة المعنيين ونتائج التقييم الذاتي والخارجي ونتائج تدقيق الجودة الداخلي والخارجي ونتائج عقد بعض المقارنات المعيارية ونتائج تحليل مؤشرات قياس أثر منهجيات عمل الصندوق وتحليل الاقتراحات والملاحظات من المعنيين ونتائج تدقيق الجهات الخارجية على الإجراءات الإدارية والمالية للصندوق.
تحليل خارجي
وأكد نجاح الصندوق في القيام بعملية التحليل الخارجي وتحديد الفرص والتحديات التي ستواجه الصندوق حسب العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتقنية والثقافية والبيئة والتشريعية والقانونية والسياسية وبالتنسيق مع الجهات الخارجية.
وقال محمد سليمان البلوشي مدير إدارة شؤون مستحقي الزكاة إنه تم تحديد الأهمية والتأثير لنقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتحديات حسب مصفوفات ضمن إجراءات عمل التخطيط الإستراتيجي وذلك لتحديد أولويات الصندوق في وضع الأهداف الإستراتيجية والمبادرات والخدمات الرئيسية والأنشطة والخدمات الفرعية والتكميلية، ومن ثم المبادرات والخدمات الرئيسية مع مؤشرات الأداء التشغيلية لها من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية 20014-2016.
وقالت نورة الجروان مدير إدارة الموارد البشرية والخدمات: إنه تم وضع الأنشطة والخدمات الفرعية والتكميلية ومقاييس الأداء لها بالتنسيق مع موظفي الوحدات التنظيمية، ومن ثم عرض وثيقة المسودة الأولى للخطة الإستراتيجية 2014-2016 على لجنة قيادة الجودة والتميز في الصندوق لاعتمادها وإرسالها لرئيس مجلس الإدارة ومكتب رئاسة مجلس الوزراء.
