قالت هيئة الصحة في أبوظبي إنه في عام 2011 تم الإبلاغ عن 139 ألف حالة ربو، وإن مواطني دولة الإمارات هم أكثر تشخيصا للربو بـ402 مرة مقارنة مع المغتربين كما أن الإناث أكثر تشخيصا للربو بمعدل 1.8 مرة مقارنة مع الذكور، مشيرة إلى أن معدلات الربو هي الأعلى للشباب وكبار السن عموما فهناك أكثر من 27 ألف مريض مقيم في المستشفيات لعلاج الربو.
واشارت الهيئة التي تنظم جولة تثقيفية للجمهور حول مرض الربو إلى أن أكثر من 59 ألف حالة تتردد على مراكز الطوارئ لعلاج الربو فيما تنخفض نسبة الزيارات للطوارئ لعلاج الربو مع تقدم العمر. وذكرت أن الربو مرض مزمن يصيب الرئتين ويسبب نوبات دورية من الصفير عند التنفس مع ضيق التنفس والسعال وعلى الرغم من عدم إمكانية علاج الربو لكن يمكن تقليص شدة وتواتر الهجمات الحادة إلى حد كبير من خلال اتخاذ العلاج المناسب على النحو المنصوص عليه وتجنب مثيرات مرض الربو. وتهدف هيئة الصحة في أبوظبي إلى الحد من عبء الربو في إمارة أبوظبي كنتيجة للمعلومات التي اخذت من نظام محرك المعرفة الصحي عن الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض الربو، ولسوء الحظ لقد تبين أنه ليس كثيرا مما نعرفه عن السيطرة على الربو يجري تطبيقه في علاج الربو. وتهدف الحملة إلى زيادة استخدام مقدمي الرعاية الصحية لآخر المستجدات ضمن التوصيات العالمية في معيار هيئة الصحة ابوظبي لعلاج الربو وكذلك زيادة المعرفة حول الأسباب والمثيرات البيئية التي تزيد من خطر الإصابة بالربو وتثقيف المرضى واسرهم حول آثار وأعراض وعلاجات الربو، والتركيز على المدارس وموارد المجتمع لتثقيف المرضى حول الإدارة الذاتية للربو.
وتقوم الحملة بعدة أنشطة وفعاليات لتحقيق تلك الأهداف منها تنظيم ورش عمل ذات ساعات معتمدة يجريها عدد من مرافق الرعاية الصحية الخاصة والعامة وتدريب ممرضات المدارس ومسح للعامة ولمقدمي الرعاية الصحية وتوزيع مواد تثقيفية لتعزيز الصحة وتوزيع ملصقات توضيحية للخطوات التي يجب اتباعها في علاج حالات الربو المتأزمة في اقسام الطوارئ. إلى جانب الإعلانات الإذاعية والتلفزيونية والتوعية في مكان العمل.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يعاني من الربو على مستوى العالم ما يقدر بنحو 300 مليون شخص في العالم، مع 250،000 حالة وفاة سنويا تعزى لهذا المرض. وهو أكثر الأمراض المزمنة شيوعا بين الأطفال.
