منحت مواصلات الإمارات مجموعة من الترقيات والعلاوات الدورية لـ 2605 سائقين، يعملون في قطاعات النقل المدرسي والحكومي والتجاري، وذلك في 7 مراكز من مجموعة مراكز الأعمال التابعة للمؤسسة، حيث تم اعتماد هذه الترقيات والعلاوات في الاجتماع الأخير للجنة الموارد البشرية برئاسة محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات.
وأكد مدير عام مواصلات الإمارات أن المؤسسة تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز العلاقات الوظيفية مع سائقيها في مختلف قطاعات أعمالهم، من خلال ترقيتهم بشكل دوري ومنحهم العلاوات السنوية المحددة، والالتزام بمكافأة السائقين المتميزين كل حسب إنجازه وأدائه، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المادية والمعيشية، وتحفيزهم لتطوير الأداء، وتحقيق المزيد من الارتقاء في جودة منظومة خدمات النقل المقدمة لشريحة المتعاملين من ركاب ومستخدمي الحافلات المدرسية والتجارية والمركبات الحكومية.
وأضاف أن المؤسسة ترحب بتطبيق توجهات الحكومة لرفع نسبة التوطين في مختلف الوظائف في الجهات الاتحادية ومن ضمنها وظيفة سائقي النقل المدرسي، وقد تم البدء في تلقي طلبات جديدة للالتحاق بهذه الوظيفة، مع بيان المزايا الوظيفية التي يتم توفيرها لهم، وبما يضمن لهم وظيفة مناسبة لمؤهلاتهم وخبراتهم المهنية.
اهتمام
وأكد الجرمن أن مواصلات الإمارات تعتبر السائقين حجر الزاوية في نجاح منظومة ما توفره من خدمات النقل والتأجير، فهم الأقرب للمتعامل خلال استفادته من الخدمة، والأكثر تفهماً لحاجاته ومتطلباته، لافتاً إلى أن المؤسسة تفخر بالكفاءات العاملة لديها من السائقين، وتهتم بشكل دائم بطرح وتفعيل مجالات وبرامج التحفيز الشهرية والسنوية، وبرامج التكريم المقدمة لهم لتعزيز التنافس الإيجابي والتميز فيما بينهم.
وأشارت حنان محمد صقر مدير إدارة الموارد البشرية في مواصلات الإمارات الى بدء تطبيق القرار مع رواتب شهر نوفمبر الماضي، لافتة إلى أن السائقين الذين شملتهم الترقيات والعلاوات يتوزعون بواقع 1611 سائقاً مدرسياً يتبعون مركز المواصلات المدرسية، ويمثلون حوالي 67% من إجمالي مستحقي العلاوات والترقيات، و869 سائقاً يمثلون باقي مراكز الأعمال ويشكلون حوالي 33% من إجمالي المستحقين، ليصبح إجمالي السائقين الذين استحقوا العلاوات من الجانبين 2471 سائقاً، وإجمالي الذين تم ترقيتهم 134 سائقاً.
