أشاد أعضاء اللجنة الأكاديمية المشتركة بين جامعة الإمارات وجامعة السلطان قابوس في عمان بدور وجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أسهمت في تطور النهضة الحضارية والتعليمية التي تشهدها دولة الإمارات في كافة المجالات.
وجاء ذلك في ختام اجتماع اللجنة المشتركة بين جامعة الإمارات العربية المتحدة الخامس والعشرين. وترأس وفد جامعة الإمارات الدكتور محمد يوسف بني ياس نائب مدير الجامعة مدير الشؤون الأكاديمية بحضور الأستاذ الدكتور سهام الدين كلداري مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، فيما ترأس وفد جامعة السلطان قابوس الدكتور حمد بن سليمان السالمي نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والأكاديمية.
وتقدمت اللجنة المشتركة بين الجامعتين ببرقيات تهنئة بمناسبة اليوم الوطني 41 لدولة الإمارات، والذي يتزامن مع الاجتماعات الدورية للجنة، إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وإلى الشعب الإماراتي والمقيمين على هذه الأرض الطيبة بهذه المناسبة الغالية.
وأكد الدكتور بني ياس أهمية العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين، ونقل تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات إلى أعضاء الوفد الشقيق، وتطرقت اللجنة إلى بنود جدول الأعمال ومتابعة ما تم تنفيذه من أعمال وتوصيات الاجتماع الرابع والعشرين بين الجامعتين. وتم التركيز بشكل كبير خلال الاجتماع على الجانب البحثي والمشاريع البحثية، حيث تم الاتفاق على تقديم البحوث الأكثر حاجة في المجالات المجتمعية وذات الاهتمامات المشتركة بين الجانبين، ليتم تمويلها والإشراف على تنفيذها، وأوصت اللجنة بانعقاد الاجتماعات الدورية بين العمداء والباحثين كل عامين، لتبادل الخبرات وتشجيع كافة الكليات على رفع مستوى البحث والتعاون المشترك.
وكذلك تم التركيز على موضوع الأنشطة الطلابية، وأثنت اللجنة المشتركة على ما تم إنجازه من أنشطة متبادلة بين الجامعتين، سواء الأكاديمية منها على مستوى تبادل الطلبة والتدريب، أو على المستوى الترفيهي والمعسكرات، وتم الاتفاق على أن يكون التجمع الطلابي لطلبة الجامعتين في مدينة صلالة بمعدل 25 طالباً من كل جامعة.
