رصدت جولة ميدانية لـ "البيان" الحركة المرورية في اليوم الأول لتشغيل نفق الشيخ زايد بأبوظبي، حيث شهد إقبالاً من قائدي المركبات على استخدامه وسط انسيابية مرورية كبيرة داخل النفق، فيما حرصت بلدية مدينة أبوظبي على تزويد النفق الذي يمتد طوله لحوالي 2.4 كيلو متر، بمختلف اللوحات الإرشادية لتعريف المستخدمين بالطريق والسرعات المحددة وكذلك اتجاهات المناطق المختلفة التي يمكن الوصول لها عبر النفق.

وقال مستخدمون لـ" البيان" إنهم حرصوا على استخدام نفق الشيخ زايد في أبوظبي للوصول إلى مقار عملهم منذ الصباح الباكر، مشيرين إلى أن تشغيل النفق اسهم في تقليص زمن الرحلة بنسبة تتجاوز 50%، كما أدى وجود العديد من اللوحات الإرشادية داخل النفق إلى تعريفهم بالطرق المؤدية إلى مقار عملهم، مؤكدين أن مشروع شارع ونفق الشيخ زايد بشكل عام أسهم بشكل كبير في تحقيق انسيابية في الحركة المرورية بالعديد من المناطق الحيوية بالإمارة.

وقال محمد عيد "موظف حكومي" إن نفق الشيخ زايد في أبوظبي أسهم في تقليص زمن الرحلة التي يقطعها من منزله إلى مقر عمله بمقدار 50% ، حيث احتاج إلى أقل من 10 دقائق فقط للتوجه من منزله في منطقة الكورنيش إلى منطقة قصر البحر، مشيراً إلى أن هذا المشروع الهام من شأنه أن يسهم في تحقيق انسيابية كبيرة في الحركة المرورية داخل مدينة أبوظبي خاصة وان يربط وسط المدينة بالعديد من المناطق الحيوية مثل الكورنيش.

وأشار إلى أن النفق شهد إقبالا من المركبات على استخدامه في الساعات الأولى من صباح أمس إلا أن ذلك لم يحل دون وجود انسيابية في حركة المركبات، جراء وجود 8 مسارات ذهاباً وإياباً للمستخدمين، ووجود أكثر من مدخل ومخرج له يرتبط بعدة مناطق.

تطور هائل

وقال محمد العوضي (مدير تنفيذي في جهة حكومية) إن مشروع شارع ونفق الشيخ زايد يعد تجسيداً حياً للتطور الهائل في البنية التحتية بإمارة أبوظبي والدولة بشكل عام، مشيراً إلى أنه حرص على استخدام نفق الشيخ زايد في اليوم الأول لتشغيله ووجد انسيابية كبيرة في الحركة المرورية، كما رصد انخفاضاً كبيراً في زمن الرحلات وصل إلى أكثر من 60%.

وأوضح خالد إبراهيم مدير مبيعات أن تزويد النفق بالعديد من اللوحات الإرشادية لمختلف الطرق، أدى لسهولة وصول المستخدمين إلى الأماكن المختلفة بالمدينة، مشيراً إلى أن النفق أسهم في تقليص زمن الرحلات بنسبة تفوق 50%.

وقال عاصم عبد المجيد (موظف حكومي) إن نفق الشيخ زايد في أبوظبي أدى إلى تحقيق انسيابية كبيرة في الحركة المرورية بمختلف مناطق الإمارة، حيث وجد في اليوم الأول لتشغيله إقبالاً من المركبات على استخدامه، مشيراً إلى أن هناك تطورا هائلا في البنية التحتية لإمارة أبوظبي وحرص على استباق الطفرة العمرانية والزيادة الكبيرة في أعداد المركبات عبر تنفيذ مشاريع رائدة في البنية التحتية تسهم في استيعاب هذه الطفرة وتحقيق الإنسيابية المطلوبة في الحركة المرورية.

إزالة لافتات

وقال عبد الكريم حمدان: بعد افتتاح نفق الشيخ زايد في أبوظبي وجد اختناقات في بعض الشوارع السطحية المحيطة بالنفق، مرجعاً الأمر إلى عدم تعود قائدي المركبات على استخدامه في مستهل أيام تشغيله، وطالب بلدية مدينة أبوظبي بضرورة إزالة اللافتات الإرشادية والحواجز التي كانت تضعها خلال الأعمال الانشائية للمشروع، خاصة وأنها قد تسبب ارباكا لقائدي المركبات، مشيراً إلى أن المشروع بشكل عام يعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية في الإمارة، ومن شأنه أن يسهم بشكل في تحقيق انسيابية مرورية في العديد من المناطق الحيوية بالمدينة.

وأوضح رمضان حمد أنه حرص على تفقد النفق في اليوم الأول لتشغيله ورصد انسيابية كبيرة في الحركة المرورية ، خاصة مع تحديد السرعة بـ 80 كيلو مترا في الساعة، مشيراً إلى أن الإقبال على استخدام النفق كان متوسطا إلا أنه من المتوقع أن يرتفع بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة خاصة مع عدم تعود قائدي المركبات على استخدامه.

مشروع رائد

 

أكدت بلدية مدينة أبوظبي أن مشروع نفق الشيخ زايد في أبوظبي يعد من المشاريع الرائدة لما يتضمنه من أنظمة متطورة تعد الأفضل على مستوي العالم، مشيرة إلى أن امتداد النفق بطول 2.5 كيلومتر دون اي إشارات أسهم بشكل كبير في تقليص الزمن الكلي للرحلات، مع زيادة الطاقة الإستيعابية للمركبات، بالإضافة إلى أن النفق يربط وسط المدينة بالعديد من المناطق الحيوية والتجارية الهامة في الإمارة.

وأشارت إلى أن النفق يضم كافة معايير الامن والسلامة لقائدي المركبات حيث يحتوي على 20 شاشة مرورية إلكترونية لإعلام المستخدمين بأية مستجدات على الطريق، كما تتم متابعة الحركة المرورية في النفق الرئيسي للمشروع من خلال كاميرات المراقبة ومجسات الاستشعار، كما تم تزويده بأنظمة إنارة موفرة للطاقة توفر للمستخدمين بيئة آمنة خلال قيادتهم لمركباتهم داخل النفق.