وقعت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي اتفاقية تعاون مشتركة مع مجموعة عمل الإمارات للبيئة لإدارة النفايات الورقية الخاصة بمقر الدائرة وفروعها وإعادة تدويرها، إلى جانب الانضمام في عضوية المجموعة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز الدور الاجتماعي لدائرة التنمية الاقتصادية ومساهمتها في الحفاظ على البيئة من خلال اتباع الأساليب الصديقة للبيئة، مما يساهم في تطبيق أرقى معايير التنمية وتعزيز دورها الاجتماعي.

وقام بتوقيع الاتفاقية كل من عمر خليفة آل ثاني، مدير إدارة الشؤون الإدارية، قطاع الخدمات المشتركة في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي؛ وحبيبة حسن المرعشي، رئيس مجموعة عمل الإمارات للبيئة، بحضور عدد من المسؤولين والتنفيذيين من كلا الطرفين.

وبموجب الاتفاقية، ستقوم دائرة التنمية الاقتصادية بتجميع المواد الورقية القابلة لإعادة التدوير فقط في الحاويات المخصصة، مع ضمان عدم وضع أية مواد ورقية ملوثة بالفضلات مثل بقايا الأطعمة والزيوت أو الأوراق المغلفة بالبلاستيك الحراري وغيرها، بالإضافة إلى التخلص من الصناديق الكرتونية عن طريق ضغطها قبل وضعها في الحاويات بما يضمن عدم أخذها لحيز كبير وسهولة عملية النقل والتفريغ. وبهذه المناسبة، قال آل ثاني: "إن الحكومات والمؤسسات تتجه يوماً بعد يوم إلى إطلاق برامج ومشاريع بيئية لإيجاد الحلول اللازمة لمعالجة القضايا البيئية المتزايدة التي يعاني منها عالمنا المعاصر.

وتؤكد جهودنا المشتركة مع "مجموعة الامارات للبيئة" التزامنا الكبير بالحفاظ على بيئة نظيفة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر إيجاباً على كافة أفراد المجتمع. وتلتزم الدائرة بتطبيق المبادرات التي تعنى بالبيئة، حيث نسعى إلى أن تكون الدائرة نموذجاً يحتذى به في الدوائر الحكومية وقطاع الأعمال للمحافظة على بيئة نظيفة وخضراء للمقيمين والزائرين الذي يقصدون دولة الإمارات العربية المتحدة".

دور فعال

ومن جانبها، قالت حبيبة المرعشي: "لا بد أن يفعّل مفهوم البيئة بشكل كبير، وإن دور مؤسسات القطاع العام في هذا الشأن يعد أمراً في غاية الأهمية، حيث ينظر إليها في أغلب الأحيان كقدوة لمؤسسات القطاعات الأخرى. وإننا نشيد بدائرة التنمية الاقتصادية بدبي بتبينها لمسؤوليتها البيئية، ونرحب بها في أسرة مجموعة عمل الإمارات للبيئة كأحد المؤسسات التي تسعى إلى التقليل من بصمتها البيئية وتحقيق خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز وتطبيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية بمضمونها الواسع لخدمة التنمية المستدامة".

أضاف عمر خليفة آل ثاني: "لا بد ان تكون الدائرة مثالاً يحتذى في مجال ترشيد استهلاك الموارد البيئية التي من شأنها ضمان تطور الاقتصاد في إمارة دبي. .