هنأت عائشة سيف امين عام مجلس الشارقة للتعليم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - لحصوله على "وسام زايد" بجائزة رئيس الدولة التقديرية في مجال المبادرات التنموية المتميزة وخدمة المجتمع، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة لحصوله على وسام زايد بجائزة رئيس الدولة التقديرية في مجال الثقافة والفنون والادب.

خدمات جليلة

وأعربت سيف عن سعادة المجتمع التربوي الإماراتي وفخره بهذا التكريم الذي قالت انه استحق اهله نظرا لسجل عطاء المكرمين الزاخر وما قدموه من خدمات جليلة للوطن وما بذلوه من جهود مخلصة في نهضة الدولة والإسهام في مسيرتها التنموية وما اثروا به في مختلف القطاعات على طريق رفعة الوطن وازدهاره، مشيرة الى ان هذا التكريم الذي تزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني يأتي تقديرا لقامات وطنية هامة اسهمت بفعالية وكفاءة في سائر مجالات الحياة وفي مختلف مواقع المسؤولية.

بادرة وفاء

وقال محمد الملا رئيس قسم الجودة والتخطيط في مجلس الشارقة للتعليم ان التكريم هو بادرة وفاء من قائد الوطن للمخلصين المتميزين بعطائهم وكفاءتهم والذين أدوا واجباتهم وتحملوا مسؤولياتهم بجد وإخلاص وتفان. واضاف ان التكريم يمثل حافزا لكل ابناء الوطن نحو المزيد من العطاء المبدع والاداء المتميز في شتى المجالات لما فيه رفعة وازدهار هذا الوطن وتقدمه.

ثقافة التميز

وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية ان تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يؤكد حرص قيادتنا على تعزيز مفهوم العمل الجاد النوعي ونشر ثقافة التميز والريادة في شتى المجالات وقالت الاوسمة شرف لنا جميعا نتقلده على صدرونا ونشعر بالفخر ازاءه كيف لا ومن يتوشحون بأوسمة التكريم قادة اسهموا بجهدهم المخلص في تحقيق النهضة التي نشهدها في شتى مناحي الحياة.

واضافت ان نهج تكريم الشخصيات الرائدة يكرس لدى ابنائنا الطلبة فكرا مفاده ان تقدير الطاقات المبدعة المؤمنة بما تقوم به حيال الوطن الغالي ستصبح منهجية فكر لديهم وسيشبون مدركين انه لا مكان لغير الطاقات الخلاقة المبدعة في دولة تؤمن دوما بارتقاء سلم التميز فهؤلاء المكرمون هم قادة ورغم انهم على رأس الهرم لكن ذلك لم يمنعهم من العمل وتقديم كل ما لديهم ليطوروا ويسهموا في مسيرة النماء والازدهار التي تعيشها دولتنا خاصة ونحن نحتفل بقطف ثمار الثاني من ديسمبر اعاده الله علينا بالخير والامن ومزيد من المنعة والاتحاد والقوة.