أكدت منى بوسمرة مدير جائزة الصحافة العربية على اعتبار سلامة اللغة العربية معياراً أساسياً للجائزة في دورتها الثانية عشرة الحالية، وذلك خلال لقائها ووفد من الجائزة مع ظاعن شاهين مدير عام قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، رئيس تحرير صحيفة «البيان»، ورؤساء الأقسام في مقر الصحيفة.
وجرى خلال اللقاء نقاش شامل في ما خص الجائزة، والتشجيع على أوسع مشاركة فيها، ولا سيما أن الجائزة تواكب كل جديد في عالم الصحافة، حيث أفردت باباً جديداً للجانب الإنساني، وهو الحري بصحافة الدولة مواكبته، نظراً لغزارة العطاء الذي تتميز به وتعدد المؤسسات الخيرية التي تعنى بهذا النشاط.
وكشفت بوسمرة عن مشروع جديد تعكف إدارة الجائزة على تنفيذه، يتضمن إعداد كتاب بالمواضيع الفائزة في الدورات الثلاث السابقة، يمكن ادراجها في مناهج الجامعات المختلفة. وفي هذا الإطار قدم ظاعن شاهين شرحاً مفصلاً عن عملية التحكيم، بحكم عضويته في مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، لجهة الموضوعية وانتفاء أي فرصة للتأثير على قرار المحكمين، بما أن كلا منهم يؤدي عمله منفصلا عن الآخرين، منوها بأن غزارة المشاركات ترجح فرص الفوز حال اتباع واستيفاء معايير الجائزة وشروطها لدى إعداد المادة الصحافية. وعقبت منى بوسمرة على ذلك بالقول إن الجائزة تراعي في اختيار لجان التحكيم التنوع الجغرافي والأكاديمي، بل وحتى الفئة العمرية.
مشيرة إلى اعتماد ادارة الجائزة التحكيم الإلكتروني لهذه الدورة، الأمر الذي يعزز أكثر مصداقية وفعالية عمل المحكمين. واستمع وفد ادارة الجائزة برئاسة منى بوسمرة، وجاسم الشامسي نائب المدير، وخولة خوري منسق العلاقات الإعلامية، إلى ملاحظات أسرة «البيان» واستفساراتها، وقدم الوفد ايضاحات مفصلة، بينما تطرق النقاش الى قضايا تعم القطاع الإعلامي المحلي والعربي.


