أطلقت وزارة البيئة والمياه ضمن "مبادرة نخيلنا" حملة لمكافحة حشرة دوباس النخيل في المنطقة الشمالية والشرقية والوسطى من الدولة. وبدأت هذه الحملة في شهر نوفمبر وتستمر حتى نهاية ديسمبر 2012 وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية بتعزيز معدلات الأمن الحيوي، وتحقيق الأمن الغذائي والمحافظة على أشجار النخيل ومنع تدهور إنتاجيتها.

وأشارالمهندس سيف الشرع الوكيل المساعد لقطاع الشؤون الزراعية والحيوانية بالوكالة في الوزارة الى تشكيل 18 فريق عمل يضم أفضل المختصين لتنفيذ برامج الحملة، لافتا الى أن الوزارة تتبع في عملية مكافحة الحشرة المعايير العالمية الموصى بها في الصحة والسلامة، والتخلص الآمن من العبوات الخاصة بالمبيدات وملابس العاملين المستخدمة خلال تنفيذ الحملة.

ولفت المهندس الشرع الى أن الوزارة تعمل على مكافحة الآفة من خلال استخدام أسلوب المكافحة المتكاملة لهذه الآفة والتي تشمل تهيئة بيئة غير ملائمة لا تسمح للحشرة بالتكاثر وذلك عن طريق وسائل عدة أهمها إزالة وتخفيف أعداد الخوص والأوراق والسماح لأشعة الشمس بالتخلل بين أوراق أشجار النخيل وتهيئة الظروف التي تساعد على قتل البيض في طوره الكامن، ويتم البدء في عمليات المكافحة تزامناً مع فقس البيض وبدء خروج الحوريات قبل زيادة الإفرازات العسلية المتكونة بواسطة انطلاق الحشرات الكاملة واليرقات، موضحا أن نسبة إصابات النخيل بالحشرة ترتفع في مواقع مزارع النخيل القريبة من الأماكن المرتفعة والتي غالباً ما تكون فيها زراعات متداخلة وغير منتظمة ومتزاحمة بأشجار النخيل، حيث تزيد بداخلها معدلات نسب الرطوبة ويقل فيها تخلل واختراق أشعة الشمس.

وأكد الشرع أنه تمّ رصد جيلين تقوم حشرة الدوباس بإكمالهما في ظروف دولة الإمارات العربية وهما "جيل ربيعي" و"جيل خريفي" وتصل فترة كل جيل حوالي ثلاثة أشهر، حيث تضع الانثى خلالها 143 بيضة في المتوسط، ويبدأ الجيل الربيعي في شهر مارس وأبريل بينما ينتشر الجيل الخريفي خلال شهر اكتوبر ونوفمبر وديسمبر.