عبر أعضاء المجلس الوطني الاتحادي عن امتنانهم وشكرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على توجيهات سموه لصندوق الديون المتعثرة للمواطنين باعتماد مليار و49 مليون درهم لتسوية الديون المتعثرة للمواطنين والتي تعد مكرمة جديدة في مكرمات سموه التي ادخلت الفرحة في قلوب ونفوس العديد من ابناء المواطنين الذين حالت ظروفهم دون سداد القروض التي حصلوا عليهم الأمر الذي يعكس حرص واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأبنائه المواطنين وتوفير كافة سبل الحياة الكريمة لهم.

وقال الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لصندوق معالجة الديون المتعثرة للمواطنين باعتماد مليار و 49 مليون درهم لتسوية القروض الشخصية توضح الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا العليا للمواطنين في شتى المجالات، ودعم سموه الدائم لاستقرار الأسرة التي تعتبر اللبنة الأولى للمجتمع، ولا يعد هذا القرار بالأمر الغريب على قيادتنا الرشيدة، التي اعتدنا منها دائماً على دعم المواطن الإماراتي في كل المجالات وتذليل كافة العقبات أمامه، لكي يتمكن من تأدية دوره في خدمة وبناء المجتمع على أكمل وجه.

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،، يمثل منارة لنا جميعاً في العطاء والعمل الصادق، لأن سموه يؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية لبناء وتقدم الأوطان، وأن جميع أبناء هذا الوطن الغالي ينعمون بحب ودفء وكرم القيادة الرشيدة، التي انتهجت نهج الخير والتلاحم والعزة لأبناء الإمارات جميعاً.

مشيراً إلى أن دولة الإمارات حباها الله بقيادة تتلمس هموم الشعب وتعمل على تذليل أية عقبات تواجه أبناء المجتمع وتوفير الحياة الرغيدة الهانئة لهم .

وأكد بن حم أن مبادرات ومكارم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من المؤكد أنها سوف تمنح المواطنين والمواطنات قوة دفع إلى الأمام لافتا في الوقت نفسه إلى مدى الاحترام والولاء والحب الذي يكنه شعب الإمارات لقيادته الرشيدة التي تعمل على توفير كل مستلزمات الحياة الكريمة الهانئة لمختلف المواطنين والمواطنات مشيرا الى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليس بغريب على سموه الحريص دوماً على إدخال البهجة إلى نفوس أبنائه، والتي جاءت لتكمل فرحة المواطنين باحتفالاتهم بالعيد الوطني الـ41 للدولة.

فرحة وسعادة

وقال رشاد محمد شريف بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي إن اعتماد مليار و49 مليون درهم من صندوق معالجة ديون المواطنين المتعثرين لتسوية هذا قروضهم الشخصية أدخلت الفرحة والسعادة في نفوس المواطنين الذين تنطبق عليهم شروط التسوية والذين وقعوا في الديون سواء كان ذلك عمدا او غير عمد بعد ان تعرضوا للاقتراض من البنوك بعد دخلوهم في اعمال تجارية وتعثرهم نتيجة الأزمة المالية التي شهدها العالم او سواء من حصل منهم على قروض شخصية وتخفف هذه المكرمة الأعباء عن كاهل الكثير من ابناء الوطن الذين تعرضوا للسجن واسرهم في حاجة الى نفقات مشيرا الى ان هذه المكرمة تأتي في اطار المكرمات اليومية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تصب في مصلحة المواطنين والمقيمين على ارض الدولة داعياً المواطنين الى ان يأخذوا حذرهم وان لا يكرروا تجربة الاقتراض وان يعيش كل مواطن على قدر امكانياته واستطاعته المادية وان لا يتجه الى الاقتراض.

وقال احمد محمد راشد الجروان عضو المجلس الوطني الاتحادي نشكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والقيادة الرشيدة على هذه المكرمة الجديدة ونحمد الله على انه في كل مناسبة تقوم بكل ما من شأنه ان يخفف العبء عن المواطنين ويوفر الحياة الكريمة لهم وتدخل الطمأنينة في نفوس آلاف الأسر التي اقترض أربابها من البنوك لتلبية احتياجاتها ولكن للأسف مع الوقت لم يتمكنوا من سداد القروض وتعرضوا للسجن وتتحمل هذه المعاناة الأسر ولذا فإنه من خلال هذه المبادرة السامية والمباركة وبمناسبة اليوم الوطني للدولة سيكون لها وقع طيب في نفوس ابناء الوطن مشيرا الى ان القيادة الرشيدة لم تترك مجالًا لأعضاء المجلس الوطني للمطالبة بتلبية احتياجات او تنفيذ مشاريع للمواطنين بل تكون هي التي تبادر في توفير احتياجات الناس على الرغم من ان جميع ابناء الوطن يتمتعون بكامل حقوقهم التي كفلها له الدستور والقوانين.

وبهذه المناسبة اتمنى من البنوك العاملة بالدولة ان لا تلجأ الى توريط المواطنين من خلال اغرائهم بالاعلانات البراقة واستدراجهم للاقتراض واتمنى بمحاذاة هذه المكرمة ان تقوم الحكومة بإنشاء صندوق تطلق عليها «صندوق الحاجة»، لتلبية الحاجات الماسة والملحة للمواطنين بمنحهم قرض حسن على فترات طويلة لتعليم الأبناء او لزواجهم على ان يسدد على فترات طويلة بحيث لا تزيد قيمته على 200 ألف او 300 ألف درهم ليكون قادراً على سداده.

وقال محمد سعيد محمد الرقباني عضو المجلس الوطني الاتحادي إن هذه المكرمة واعتماد مليار و49 مليون درهم من صندوق معالجة الديون المتعثرة للمواطنين دليل على حرص القيادة الرشيدة وصاحب السمو رئيس الدولة على توفير استقرار المواطنين وتؤكد ان مكانة المواطنين في المرتبة الأولى لدى القيادة والتي تؤكد على ذلك دائما الأمر الذي ينعكس ايجابيا اداء المواطنين لعملهم وازالة مشاكل القروض عنهم مما يجعلهم يتفرغون الى العمل وزيادة الانتاجية خاصة وان الكثير من المواطنين المقترضين تعرضوا للسجن لفترا طويلة وابتعدوا عن اسرهم وعن اعمالهم، لذا فإن هذه مكرمة تسوية الديون المتعثرة ستزيل وتحل العديد من المشاكل عن هذه الفئة والذين اضطرت ظروفهم الى الاقتراض والاستدانة من البنوك مشيرا الى ان يجب على المواطنين ان تقدر الدور الكبير الذي تقوم بها القيادة تجاههم وان يتصرفوا بعقلانية وان يخطط جيدا لادارة احوالهم المادية وان يرشدوا الانفاق وان لا ينفقوا ببذج على الاشياء الكمالية في الحياة حفاظا على انفسهم واسرهم وان يحسنوا التخطيط للمستقبل.

الأمان والرخاء

وقال مصبح سعيد بالعجيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي: نرفع أكف الأيادي بالدعاء والشكر والامتنان للوالد القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حفظهم الله جميعهم وجعلهم ذخراً لشعبهم وللإمارات دائما ، ونبارك لقيادتنا أيضا في هذه المناسبة الغالية على نفوسنا جميعا على أرض الإمارات الحبيبة وهي اليوم الوطني الواحد والأربعون لقيام الاتحاد المجيد أعاد الله هذه المناسبة أعواماً عديدة وقيادتنا تنعم بالصحة والعافية وطول العمر وبلادنا وشعبنا يرفل بالأمن والأمان والرخاء والسلام الدائم.

واضاف ان هذه المبادرة القيمة جدا من والد الامارات وقلبها الرحوم بأبنائه فتعجز الكلمات عن الشكر له ولمكرماته العديدة أطال الله في عمره فمثل هذه المكارم لم ولن تقدم عبر التاريخ في جميع دول العالم ، ولكنه احساس القلب الحنون بأبنائه وبشعبه وروحه العزيزة على قلوبنا جميعاً حاكماً ومحكوماً، فتأتي هذه المكرمة مكملة لما سبقها لكنها تأتي بحجم أكبر وفرحة أكبر على قلوب أبنائه البارين له ولبلادهم وأيضا تأتي في يوم عزيز على أبناء الإمارات جميعاً، فإنها الفرحة الكبيرة يدخلها سموه على شريحه كبيره جداً في بيوت الكثير من أبنائه بل والكافة في الإمارات فرح لها حتى تخص أصحاب الديون المتعثرة فقط لكنها تشمل الجميع بإحساس التكافل والوحدة والتماسك والاتحاد الذي جعلنا نفرح لفرحنا معاً ونحزن لحزننا لا قدر الله معاً، فمن وحدنا في الأساس أراد ذلك فنجح في مراده، رحمه الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، مشيراً الى ان هذه المكرمة تأتي من قائد وولي أمر لأبنائه وهو مدرك أنها تأتي وقتها المناسب وما يشهده العالم من غلاء في الأسعار في كل الأشياء ، فهي تأتي لتخفف الكثير والكثير على أبناء الامارات الذين دعتهم الحاجة للاقتراض للبناء والزواج وتيسير سبل العيش من متطلبات الحياة فالجميع يعلم ان الراتب دائماً لا يغطي متطلبات الفرد في ظل المستوى المعيشي المرتفع هذا ،