ضربت الإمارات في المساعدات الإنسانية المثل في بث روح الأمل للمحتاجين والفقراء في جميع بقاع العالم، لذا حرصت كل الجهات في مد قنوات الإغاثة لكل محتاج ويأتي دور القوات المسلحة في عمليات حفظ السلام الدولية الأمثلة الحية التي تجسد الدور الفاعل لسياسة الدولة الخارجية في تحقيق دور المساعدات الإنسانية والإغاثة في شتى بقاع العالم . وكان لقواتنا المسلحة مشاركات عديدة ومساهمات منذ البدايات وكان أولها عام 1976 في لبنان ضمن قوات الردع العربية وفي 1991 ضمن قوات درع الجزيرة لتحرير الكويت وانضمامها مع قوات الأمم المتحدة في عملية إعادة الأمل للصومال في عام 1992 كما قدمت قواتنا المسلحة الكثير من المساعدات للمشردين والمحتاجين في إقليم كوسوفا بألبانيا عام 1999 وإيوائهم في معسكرات مجهزة بالكامل تقيهم شر الجوع والبرد في عمليات حفظ السلام وكان لها الدور في تطهير الأرض في الجنوب اللبناني من الألغام عام 2001 أما على مستوى محيطها الإقليمي فقد كانت قواتنا المسلحة سباقة في المشاركة للدفاع عن دولة الكويت وشعبها الشقيق ضمن قوات درع الجزيرة عام 2003 كما قامت في إطار عمليات الإغاثة الكبرى بمد يد العون للشعب الباكستاني وذلك خلال زلزال باكستان عام 2005 وفي عام 2008 لعبت قواتنا المسلحة دوراً فعالاً في إغاثة المنكوبين في اليمن كما شاركت قواتنا المسلحة في الجمهورية الأفغانية الإسلامية ضمن قوات "إيساف" وذلك من خلال تأمين وإيصال المساعدات الإنسانية لهم ودعم وتطوير مسيرتهم وإعادة إعمار مؤسساتهم ونشر الأمن والاستقرار في دولتهم.
وفي إطار التعاون بين القيادة العامة للقوات المسلحة والمؤسسات الخيرية العامة والتي تهدف إلى تقديم الأعمال الإنسانية في مختلف المجالات سواء الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية أو الثقافية .