ساعات قليلة استغرقتها عملية تنظيف شوارع مدينة أبوظبي وإزالة كافة مخلفات احتفالات اليوم الوطني، حيث سارعت فرق النظافة بالانتشار في شوارع المدينة منذ الساعات الأولى من صباح أمس وقامت بإزالة كافة مخلفات الاحتفالات في وقت قياسي لتعود الشوارع والمرافق في أبهى حلة كما هي عليه دوماً.

رصد

ورصدت جولة ميدانية لـ "البيان" انتشار مجموعات من عمال النطافة في مختلف شوارع المدينة منذ الصباح الباكر، حيث حرصوا على تهيئة الشوارع والمرافق التي تأثرت بالأجواء الاحتفالية، وإزالة كافة المخلفات التي انتشرت بها وإعادتها إلى ما كانت عليه.

فيما قامت بلدية أبوظبي وبالتزامن مع الحملة التوعوية التي أطلقتها قبيل احتفالات اليوم الوطني، بتوفير مفتشين انتشروا بين جموع الجماهير لمراقبة وضبط أي مخالفات تتعلق بالنظافة العامة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات تفتيشية على المباني والمرافق العامة والخاصة كافة للتأكد من إزالة جميع مخلفات عمليات التزيين.

وقال قائمون على عملية تنظيف الشوارع إنه تم إعطاء توجيهات لهم للقيام بكافة عمليات إزالة مخلفات الاحتفالات، حيث تم توزيعهم على فرق انتشرت في مختلف مناطق الإمارة، مع التركيز على المناطق التي شهدت مظاهر احتفالات كبيرة وفي المقدمة كورنيش أبوظبي، مشيرين إلى أن هذا التخطيط المسبق أسهم في إزالة المخلفات في زمن قياسي وعودة الشوارع إلى ما كانت عليه.

وأوضحوا أن كميات المخالفات المرصودة في الشوارع كانت قليلة مقارنة بالعام الماضي، مرجعين الأمر إلى قيام العديد من الجهات بحملات استهدفت توعية الجماهير بضرورة الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وعدم رمي المخلفات في الشوارع، كما قامت الفرق التابعة للشرطة والبلدية ومركز النفايات، بدور كبير في التصدي لأية مظاهر سلبية خلال الاحتفالات، وتشجيع الجماهير على الاحتفاء بهذه المناسبة الغالية بصورة حضارية.

توعية

وأطلقت إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني حملة توعوية وإرشادية استهدفت تعزيز المشاركة المجتمعية في المحافظة على المظهر الحضاري للمدينة والشوارع والمرافق العامة والإبقاء على المستوى الراقي من النظافة العامة.

وأوضحت أن الحملة التوعوية سعت إلى توعية الجماهير بضرورة إعطاء الصورة الحضارية المعبرة عن الولاء والانتماء من خلال حماية الممتلكات العامة وعدم رمي المخلفات في الشوارع، وعدم التسبب بإزعاج الآخرين أو إلحاق الضرر بالأرصفة والشوارع والامتناع عن السلوك غير المنضبط من بعض أفراد المجتمع واستخدام السيارات في استعراضات خطيرة تهدد سلامة الآخرين وتلحق أضرارا بالغة بالبنية التحتية للمدينة وخاصة الطرق، وكذلك ضرورة مراعاة القوانين واللوائح الخاصة بالنظافة العامة وحماية المرافق العامة.