أكدت الفعاليات الأكاديمية والمجتمعية في مختلف مدن الدولة، أن تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمنحهما وسام زايد ضمن جائزة رئيس الدولة التقديرية، تكريم صادف أهله، فإنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كبيرة وأياديه البيضاء امتدت من أقصى البلاد لأقصاها، وأكدت الفعاليات الأكاديمية أن الجائزة ساهمت في خدمة وتطور مجتمع دولة الإمارات في كافة مجالات التنمية الوطنية الشاملة، والارتقاء به إلى مصاف الدول والمجتمعات الأكثر نمواً وتطوراً في العالم.

كما ساهمت في تعزيز الهوية الوطنية ،وتعميق اللحمة الوطنية، في أعلى وأرقى معانيها السامية، والتي تجسدت بالوقوف خلف القيادة الحكيمة والرشيدة، عبر مسيرة 41 عاما من عمر دولة الاتحاد، التي جاءت مليئة بالعطاءات والإنجازات التي تتحدث عن نفسها، وتتناقلها الشعوب والأمم التي سبقتنا بتكوينها بسنوات، فيما استطاعت دولة الإمارات أن تتجاوز العقبات، وتحرق المسافات، وتواكب ركب التطور الحضاري بأسرع الخطوات وفي كافة المجالات.

وسام المبدعين

وقال الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، إن تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو تكريم لكل مواطن ومواطنة بالدرجة الأولى، وهو وسام على صدر الوطن الذي بات رمز الفخر والاعتزاز، كما أنه تكريم للتميز والإبداع في خدمة الوطن والمواطن، حيث بات الإبداع من ضمن أولويات الاستراتيجية والرؤية المستقبلية التي نطمح إليها ونعمل عليها.

وأضاف: جاء التكريم ليؤكد في الوقت نفسه مدى الرؤية المستقبلية التي يجسدها فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يحرص دائماً على إطلاق المبادرات الوطنية النوعية، التي تساهم في تعزيز دور ومكانة دولة الإمارات، وتفتح آفاق الإبداع والتطور لدى أبناء وبنات دولة الإمارات، وتمكينهم من مواكبة ركب التطور الحضاري، والريادة به والتقدم إلى مصاف الصفوف والمراكز الأولى التي باتت هدفا استراتيجيا لكافة المشاريع الوطنية، وهذا ما نلمسه في جوانب مسيرة التعليم بشكل عام، والتعليم الجامعي بشكل خاص، الذي تجسد جامعة الإمارات واحدا من أهم رموز الوحدة الوطنية لأبناء وبنات الدولة، الذين تجمعهم الآمال والطموحات، تحت سقف وطني واحد، فباتت منبراً وطنياً ومركز إشعاع فكري وحضاري ومنبعاً للإبداع والتطور، وتقدم للوطن أفضل المخرجات التي تلبي طموحات قيادتنا الحكيمة والرشيدة.

تعزيز المبادرات الوطنية

وقال الدكتور محمد يوسف بني ياس، نائب مدير الجامعة ومدير الشؤون الأكاديمية، إن تكريم رئيس الدولة، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، صادف محله، ووسام يستحقه، فسموه، رعاه الله، كان ومازال دائما في مقدمة الرواد المبدعين، وصاحب مبادرات وطنية، كان لها دور كبير في خدمة الدولة وتطور المجتمع، مما عزز من مكانة ودور دولة الإمارات في كافة المجالات والمناسبات وعلى كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

واضاف لقد كانت مبادرته تشمل الجوانب التعليمية والثقافية والاقتصادية والصحية، ما انعكس إيجابا على تشجيع أبناء وبنات الدولة على تبني تلك المبادرات والعمل على ترجمتها أفعالا على أرض الواقع وهذا ما تؤكده المعطيات الرقمية التي ترصد كافة الإنجازات الوطنية.

واضاف انه من ناحية استراتيجية ومن خلال ما أبدعه سموه في كتاب رؤيتي الذي بات منهاج عمل ينهل منه الجميع، مؤكدا ان كلمة مستحيل يمكن تجاوزها، اضافة إلى ان المتابعة المستمرة من سموه على سير العمل، واعطاء اللامركزية للإدارات في اتخاذ القرارات فتح الباب في مجال الإبداع وخلق وحدة في الهدف والتفكير.

روح الاتحاد

وقال الدكتور سهام الدين كلداري، مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، إن تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارء حاكم دبي، رعاه الله، هو تجسيد حقيقي لروح الاتحاد ويحمل تقديرا رفيع المستوى للمبادرات الوطنية المتميزة التي يتبناها سموه في كافة مجالات التنمية الوطنية والتي باتت منهاج عمل وطني لكل ابناء الدولة وبناتها، اينما كانت مواقعهم.

واضاف: ساهمت تلك المبادرة الوطنية في تعزيز روح الإبداع والتطور الذي بات بدوره سمة من سمات أبناء دولة الإمارات، الذين باتوا يتسابقون إلى مصاف الريادة والتفوق في الصفوف الأولى، مما يلبي طموحات قيادتنا الحكيمة والرشيدة، في أن يفتحوا أمام أبناء وبنات الدولة كافة آفاق التفوق والريادة والإبداع التي تعزز بدورها دور ومكانة دولتنا في ركب التطور الحضاري في كافة المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية وتحقق التنمية المجتمعية الشاملة.

تشجيع الإبداع والتميز

واكدت الدكتورة موزه عبيد غباش، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، أن تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمنحه وسام زايد الأول في مجال المبادرات التنموية المتميزة وخدمة المجتمع، هو تعزيز وتشجيع للإبداع والتميز، الذي تسعى من خلاله جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات فقد جاء هذا التكريم تجسيدا وطنيا رائدا نعتز به، ليكون وساما على صدر المبدعين والمبدعات من أبناء دولة الإمارات في ظل قيادتنا الحكيمة والرشيدة.