أكدت الدكتورة موزة الشرهان نائب رئيس جمعية الإمارات الطبية أن تقليد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وسام زايد الأول لمبادراته التنموية المتميزة وخدمة المجتمع هو تقدير صادف أهله، لأن الإنجازات التي حققها على أرض الدولة أشبه ما تكون بمعجزات عصرنا الحالي. وهو أمر استدعى من العالم أجمع أن يعيد النظر في معادلاته وحساباته التي باتت في حكم المتعارف عليها والمتعلقة بالعلاقات بين الزمن والجهد والسرعة وغيرها من أمور تحكمها طاقات البشر.
وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سعى منذ اللحظة الأولى لتوليه منصب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للارتقاء بطموحات الشعب والوصول إلى العالمية، وهو ما شكل دليلاً واضحاً على شمولية عملية التنمية التي تعيشها الإمارات وما أعطاها من بعد استراتيجي عام قل مثيله بين سائر الدول.
وقالت إن دولة الإمارات شهدت منذ تولية مقاليد الحكم قفزات نوعية في المجالات كافة، وكان للمرأة نصيب من أجندة سموه لبناء المستقبل، فشرعت لها أبواب الوزيرات والقاضيات والسفيرات، فضلاً عن تمكينها السياسي في المجلس الوطني الاتحادي، فسموه لم يألُ جهداً في دعم مسيرة المرأة الإماراتية، فالمرأة في الدولة تحظى بالرعاية والاهتمام، وتسير وفق خطة عمل استراتيجية تهدف إلى تمكينها من المشاركة في جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. وأشارت إلى أن الخدمات الصحية التي تقدمها المرافق الصحية بفضل رعاية سموه وتوجيهاته الحثيثة شهدت تطورات نوعية وكمية في مجال توفير خدمات صحية ذات جودة عالية وفي متناول الجميع، تحقيقاً للرؤية الاتحادية التي تهدف إلى تحقيق صحة وسلامة الأفراد وتأمين رعاية صحية متميزة للجميع.
نظرة ثاقبة
وقالت الدكتورة موزة طحوراه عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات الطبية إن ما تشهده الدولة اليوم من نهضة شاملة في شتى المجالات يأتي كثمرة للنظرة الثاقبة التي يتمتع بها سموه، فقد استطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بامتلاكه لمقومات القيادة الحكيمة، إكمال مسيرة التطور والبناء التي بدأها والده المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، وبنفس الروح والنهج الذي أكد أن الإنسان هو الثروة الحقيقية في هذه البلاد، وأن بناءه هو أساس نهضة البلاد وتقدمها، وسخر كل الإمكانات والثروات الأخرى في خدمته، من خلال دعم حركة النمو والتقدم التي تعيشها الإمارات، وبفضل هذا الدعم وصلت الدولة إلى مكانة متقدمة بين الأمم، وأصبح حضورها محط أنظار وتقدير العالمين العربي والدولي، وذلك لتأثيرها ودورها الإيجابي في مجريات الأحداث على مختلف الصعد.
وأكدت أن المرأة في الإمارات حققت المزيد من المكاسب والإنجازات المتميزة في إطار برنامج وخطط التمكين السياسي الذي يقوده صاحب السمو رئيس الدولة، فأصبحت مثالاً يحتذى في المحافل العربية والعالمية من حيث تطورها وقدرتها على العمل والإبداع .
وأضافت: حققت الإمارات منجزات هائلة في مختلف ميادين التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعززت الدولة دورها الإقليمي والعالمي المهم في ميادين التجارة والأعمال والاستثمار وغيرها. وتقدمت الدكتورة طحوراه بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: وقالت: نبارك لأنفسنا نحن المواطنين ونعتز ونفتخر بقيادة سموه لدولة الإمارات، فقد استلهمت الدولة بقيادته روح العصر والتقدم في بناء الدولة الحديثة.
تعزيز دعائم الدولة
وأكد الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية أن ما شهدته وتشهده دولة الإمارات اليوم من تطور ونمو ما كان ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة والحنكة السياسية التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، الذي سعى جاهداً منذ اليوم الأول لتوليه مقاليد الحكم لتعزيز دعائم هذه الدولة الفتية التي وضعت لنفسها مكاناً مميزاً على خارطة العالم، إلى جانب حرص سموه على تسخير الإمكانات المادية والبشرية كافة لرفعة هذا الوطن والحفاظ على مكتسباته التي حققها بفضل تعاون قادته والتفاف أبناء شعبه في سبيل النهوض بمكانة الإمارات، ولإبقاء علم الدولة عالياً خفاقاً في عنان السماء
وأضاف أن دولة الإمارات في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثبتت للعالم أن هذه القيادة تعمل للحاضر، كما تعمل للأجيال المقبلة، وهي تبني وتخطط لأبناء الوطن اليوم كما تبني وتخطط لأبناء الغد، لافتا إلى أن التطور الشامل الذي تعيشه الدولة في ميادين الصحة والتعليم والسياحة والأمن الذي ينعم به كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة ما كان ليتحقق لولا حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تسخير كل ما من شأنه النهوض بهذا الوطن ودفعه لقطع خطوات طويلة في طريق النهضة والتنمية الشاملة.


