قدم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الجائزة التقديرية لتسع شخصيات وطنية أسهمت في تحقيق العديد من الإنجازات لدولة الإمارات وحملوا على عاتقهم مسؤولية بناء هذا الوطن وترسيخ كيانه وروح الاتحاد فيه والوصول به إلى أعلى المراتب بين سائر بلدان العالم، منهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وكان من المكرمين: المرحوم مصبح الكندي علي بوملحا المرر، هو آخر القضاة من أسرة الكندي التي تنتمي إلى عشيرة المرر، حيث شغل المرحوم سدة القضاء في أبوظبي مدة من الزمن ومن ثم أصبح قاضي المنطقة الغربية لأبوظبي ومركزها وعاصمتها الإدارية منطقة ليوا.
يعتبر أحد المصادر الرئيسة للحياة في "محاضر ليوا" خاصة والحياة الدينية في الإمارات قديماً.
كما كان رحمه الله نسابة وضليعاً في أنساب الأسر والقبائل.
المرحوم مجرن محمد الكندي المرر
ولد المرحوم في أسرةٍ علميةٍ متوارثٍ فيها العلم سنة 1903م ونشأ في كنف والده الشيخ القاضي محمد الملّقب بالكندي فأخذ العلم عنه وبرع في علوم اللغة والفقه وتدرب على القضاء والفتيا في حياة والده، حيث كان يحيل إليه بعض القضايا ثم لما بلغ مبلغ القدرة على القضاء عين قاضياً في أبوظبي.
أول مدرس كان يعلم الطلاب القرآن وأمور الحديث وكان كاتباً.
كان يقضي في البيت والمسجد والسوق ومجلس الحاكم لا يردُّ له حكم.
في الستينيات عينه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قاضياً في العين، لأن الشيخ زايد يعرف علمه وتقواه وحرصه على الحق والعدالة.
عُرف الشيخ الكندي بأنه كان يتوخى العدل في أحكامه ويحاول الإصلاح بين المتخاصمين قبل البدء في القضاء، بل ينجح في كثير منها لأن الشيخ مقدر بين الناس وكلمته مسموعة، وبقي هكذا حتى يوم وفاته وقد ناهز المائة من عمره سنة 2002 رحمه الله تعالى .
الدكتورة جميلة سالم السويدي
أول إماراتية حاصلة على مؤهلات دراسات عليا في مجال الفيزياء الطبية تخصص الطاقة النووية / الذرية.
مثلت دولة الإمارات العربية المتحدة في الوكالة الدولية للطاقة النووية في مشاريع علمية وطنية في مجال الوقاية من الإشعاع والتصوير الطبي الإشعاعي، وكذلك في اجتماعات وورش عمل ومؤتمرات دولية، ومثلت الدولة في الرابطة الدولية للفيزياء الطبية.. وساهمت في استضافة مؤتمرات دولية وإقليمية في الدولة.
أول من ساهم في إنشاء تخصص الفيزياء الطبية في الدولة في جامعة الإمارات.
كما ساهمت في إنشاء تخصص الفيزياء الطبية في هيئة الصحة بإمارة دبي.
ساهمت في إنشاء تخصص الطب النووي وفي إدراج خدمة علاج المرضى باليود المشع.
حصلت على مجموعة من الجوائز وآخرها.. جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز - فئة الموظفة الحكومية المميزة حكومة دبي عام 2001م وجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز - عضو فريق العمل الفائز بأفضل مشروع تقني "مشروع نقل وأرشفة الصور الرقمية الإشعاعية الإلكتروني" حكومة دبي عام 2008 .
عبدالله سلطان العرياني
حاصل على الميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012 فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مسابقة الرماية 60 طلقة.
شكّل حادث مروري تعرض له عبدالله العرياني عام 2002م أثناء عودته من رحلة قنص شتوية في الصحراء المتاخمة لمدينة العين نقلة نوعية في حياته، إذ لم تمنعه الإعاقة الجسدية بعد الحادث والتي حالت دون قدرته على المشي عن ممارسة الرماية التي احترفها منذ سنوات بعيدة.
شارك في بطولات مختلفة أحرز خلالها نجاحات مميزة، وفاز بذهبيات المراكز الأولى فضلاً عن العمل على تدريب أقرانه من المعاقين عليها، ما فتح أمامهم المجال لممارسة هذه الرياضة التي غالباً ما تقتصر على الأسوياء.
لم تقتصر نجاحات العرياني الذي فاز بالمقعد الأول للدولة في رياضة الرماية بدورة الألعاب البارالمبية الخاصة بالمعاقين 2012 في لندن على ممارسة الرماية فقط، بل تعدتها لتشمل كسب ثقافة مغايرة حول المعاقين، إذ نجح في التعرف إليهم عن كثب وإلى جوانب أخرى في ذاته من أبرزها العزيمة والإرادة الصلبة .
كما قاد لاعبي الرماية المعاقين إلى البطولات الدولية عن طريق تشكيله في عام 2007 عبر نادي العين للمعاقين، أول فريق عربي لرماية المعاقين يخوض غمار المشاركات الخارجية وينجح في إحراز نجاحات عدة في مشاركات عربية ودولية.
كرم من قبل الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان.. وحصل على مليون درهم مكافأة على فوزه بذهبية دورة الألعاب شبه الأولمبية التي أقيمت مؤخراً في العاصمة البريطانية لندن.
ويأتي التكريم وفق لائحة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الخاصة بتكريم الرياضيين أصحاب الإنجازات الأولمبية.
حصل على المكرمة السخية التي أمر بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تثمينا للإنجازات التي حققها فرسان الإرادة خلال مشاركاتهم الخارجية في بطولات آسيا لرفع الأثقال.. وتم تكريمه من قبل دائرة الشؤون البلدية - العين - على الإنجاز الأخير.. كما حصل على جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي.
حمد سهيل عويضة الخيلي
تولى مهام المرافق المدني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حتى تأسيس وحدة الحراسة الخاصة في عام 1971 وشارك في العديد من الدورات التدريبية وترقى في السلك العسكري حتى أصبح برتبة فريق.. وعرف عنه أنه نشيط ويتمتع بالقوة والصلابة وحريص على القيام بواجباته على الوجه الأمثل.
ويعتبر حمد بن سهيل الخيلي من الشخصيات الخيرية، له العديد من المراكز الدينية والمساجد.
حائز جائزة أبوظبي 2005 .
إبراهيم محمد بوملحة
المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية والنائب العام لإمارة دبي سابقاً، الذي لا تزال بصماته جليّة وواضحة للعيان في الارتقاء بعمل النيابة العامة والمحاكم خلال فترة زمنية طويلة.
شغل منصب مدير الادعاء العام في شرطة دبي خلال عامي 1983 - 1984م، ومن بعدها عيّن مديراً عاماً لمحاكم دبي خلال الفترة من عام 1985 وحتى 1992 ليشغل منصب النائب العام لإمارة دبي من 1992م إلى 2003م وتم تعيينه نائباً لرئيس دائرة العدل ومكلفاً بالقيام بأعمال النائب العام حتى عام 2005م.
للمستشار بوملحة جهود كبيرة جعلت النيابة من الدوائر الأولى التي تحوّلت للحكومة الإلكترونية عبر استحداثها للعديد من الخدمات الإلكترونية، مثل التحقيق عن بعد والأرشيف الإلكتروني ومتابعة القضايا من دون اللجوء إلى النيابة، وذلك عن طريق الانترنت والربط الإلكتروني المباشر مع مكاتب أعضاء النيابة العامة وتطبيق إرسال أوامر تنفيذ الأحكام إلكترونياً بالتعاون مع شرطة دبي، وفي عهده تم تأسيس المعهد القضائي الذي خرج أوَل فوج من القضاة الشرعيين المواطنين في إمارة دبي.
يعرف عن المستشار اهتمامه الكبير بالمجال الخيري، حيث يشغل منصب نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، كما أنه ساهم في تطوير جائزة دبي للقرآن الكريم.
حصل على مجموعة من الجوائز منها.. جائزة الشيخ علي بن عيسى بن خليفة آل ثاني للعمل التطوعي في البحرين تقديراً لأعماله التطوعية والخيرية والإنسانية النبيلة عام 2001م.
محمد عبدالله القاز الفلاسي
أحد بناة الاتحاد، وكان الرسول بين الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد، وكان الرجل المستأمن من قبلهما على مفاوضات الاتحاد وتقريب وجهات النظر حتى تم الإعلان عن الاتحاد.
واستمر وسيطاً بينهما وعمل برغبة من الشيخين نائباً لحاكم المصرف المركزي، واستمر لمدة 10 سنوات وكان المستشار الشخصي للشيخ راشد، ومن مؤسسي المجلس الوطني بعد قيام الاتحاد.
ساهم فى كثير من الأعمال الاجتماعية والخيرية وحصل على العديد من الدروع في العمل الاجتماعي التطوعي من عدة دول، خاصة دول الخليج.
