وجه الدكتور أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي كلمة بمناسبة اليوم الوطني الحادي والأربعين في ما يلي نصها:

نحتفل اليوم باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ونستظل بعبق التاريخ المجيد الذي سَطَّرَ به قادتنا الأوائل قصة عز وفخار، كرست أسمى معاني الوطنية وأسست لدولة يحق لكل من يعيش على ثراها الطهور أن يُعبر عن اعتزازه بالإنجاز التاريخي الذي أثمر صرحاً سياسياً وتنموياً ترنو له عيون العالم.

إن ما بنته قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي لها خلال واحد وأربعين عاماً مضت مثالٌ حي على قوة العزم وإرادة العطاء الذي لا ينضب، فمن يعود لعقود أربعة سالفة ويتأمل واقع الإمارات آنذاك وما صارت إليه اليوم يدرك عظمة الرجال الذين صنعوا المجد بأيديهم وأفنوا حياتهم في سبيل بناء وطن وكرامة شعب وعزة أمة، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فلم يتوانوا لحظة في سبيل خدمة الإمارات وأبنائها، وبهذه المناسبة الغالية نستذكر سيرة القائد المُلهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، القائد الذي خلد اسمه بين أسماء العظماء الذين تحدوا المستحيل في سبيل بناء دولة قوية راسخة الجذور.

إن ما تعيشه دولتنا الحبيبة من رفاه واستقرار ونماء ما هو إلا دليل على قدرة قيادتنا الفذة على تسخير كافة الإمكانات لمواصلة مسيرة التطور والتقدم في مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، حيث حازت الإمارات على قصب السبق في العديد من المجالات، وها هو ابن الإمارات اليوم يتمتع بخدمات صحية وتعليمية واجتماعية تساوي إن لم تتفوق على مثيلاتها في أكثر بلدان العالم تقدماً ورفاهية.

في هذه الأيام من عُمر الوطن يحق لنا أن نفخر بقيادتنا ونعتز بما انجزته لنا، ونحمد الله على أن انعم علينا بقيادة كانت وما زالت العين التي تسهر لينام أبناء الوطن قريري العين مطمئنين على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، وإننا اليوم ونحن نحتفل بذكرى اتحادنا مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالحفاظ على ما وصلت إليه دولتنا وان نكون نعم السند لقيادتنا الرشيدة، نسيرُ في ركبها ونستظل بحكمتها وننعم بإنجازاتها ليبقى وطننا منارة تقدم وريادة بين الامم.