قال الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال إن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بإطلاق مشروع إسكاني متكامل جديد يشتمل على بناء عشرة آلاف وحدة سكنية وعلى امتداد إمارات الدولة ومناطقها هو من الأخبار السارة دائما، والتي جاءت في يوم من الأيام التي تفخر به الدولة ويفخر به كل مواطن ومقيم على هذه الأرض، وهو اليوم الوطني الحادي والأربعين.
وأضاف أن لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تفخر بالتكليف الذي وجهه سموه لتنفيذ المبادرة بالتنسيق مع الجهات الاتحادية والمحلية، مشيرا إلى أن عدد المساكن التي يتم تنفيذها ضمن خطة لجنة المبادرات تصل إلى 2500 مسكن بجميع إمارات الدولة، إضافة إلى 1600 مسكن جاءت بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمواطنين في المنطقة الشمالية.
المساكن
وقال النعيمي إن المبادرة تعد من منجزات اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وإن المساكن التي يتم تنفيذها تناسب جميع الأسر المواطنة، فتضم خمس حجرات أو أربع أو ثلاث، إضافة إلى المساحات الخضراء والاستدامة والحفاظ على البيئة وإدخال الطاقة المتجددة.
وأضاف إن المجمعات السكنية تتميز بأن كل 100 مسكن تضم مرافق خضراء ومشاريع للصرف وطرقاً داخلية وطاقة صديقة للبيئة بمواصفات عالمية، لافتاً إلى أن هناك نقلة نوعية في مواصفات المساكن التي يتم تنفيذها للمواطنين، وتحويلها إلى "المسكن النموذجي" تتوافق مع المرحلة الجديدة التي اختلفت فيها متطلبات واحتياجات المواطنين، وقال: إننا وضعنا شروطا ومعايير لإنشاء المسكن، تتضمن المعايير العالمية للاستدامة وإمكانية التوسعة المستقبلية وتحقيق تطلعات المواطنين في الحصول على المسكن المتميز والملائم لاحتياجات الأسرة المواطنة وخصوصيتها.
وقالت مريم المجر النعيمي مستشار وكيل وزارة الأشغال العامة إن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بمناسبة اليوم الوطني حفلت بالأخبار السارة للمواطنين، ومنها بناء 10 آلاف وحدة سكنية للمواطنين، وتوجيه الموارد المالية للارتقاء بالبنية التحتية والخدمات الأساسية في جميع إمارات الدولة ومناطقها، مشيرة إلى أن سموه اهتم بجميع فئات المجتمع وخاصة المرأة في الإمارات التي تجد مساندة كبيرة من القيادة الرشيدة.
وأفادت بأن المرأة بفضل الاهتمام والتشجيع تبوأت مكانة تفوق ما حصلت عليه المرأة في كثير من الدول في التعليم والثقافة والوظائف في جميع المجالات ووزيرات وأساتذة جامعة وباحثات وطبيبات وخبيرات ومهندسات ذوات خبرة في عملهن وعلى قدر المسؤولية وأثبتن تفوقا ونجاحا في كل هذه المجالات.
