هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بمناسبة اليوم الوطني، شعب الإمارات من مواطنين ومقيمين برسائل نصية قال فيها: "الإخوة والأخوات، أهنئكم جميعاً وأهنئ أخي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات.. عيد لكل الوطن نتذكر فيه آباءنا المؤسسين بكل فخر ونتطلع فيه للمستقبل بكل تفاؤل".
وأشار سموه في كلمة وجهها عبر مجلة "درع الوطن" في المناسبة نفسها إلى أن: "اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة نجح لأنه نموذج وطني إماراتي بامتياز لم يستورد نموذجاً سابقاً".
وتناقلت شبكات الأخبار العربية والعالمية نص رسالة سموه، مبينة أنها "أول sms باللغتين العربية والانجليزية من قائد إلى شعبه"، حيث باشرت شركتا "اتصالات" و"دو" بث رسالة سموه إلى هواتف المشتركين من داخل وخارج الدولة.
وكانت رسالة سموه قد أثلجت صدور الجميع، ولم يكن مستغرباً على سموه التواصل مع شعبه؛ فهو قائد وأب وأخ. ورداً على رسالة سموه، تفاعل الشعب مع هذه الكلمات من خلال التدوين على موقعي التواصل الاجتماعي التويتر والفيسبوك: حيث اعتبر الجميع أنها لفتة لا تقدر بثمن من قائد وضع نصب عينيه هدفين هما الوطن والشعب، وتعتبر هذه الرسالة أول رسالة "اس ام اس " في العالم من قائد إلى شعبه، فسموه تجاوز كل البروتوكولات والهالات التي يحيط بها القادة أنفسهم، فأصبحنا نراه بيننا في كل مكان على مبدأ "أمنت لما أقمت العدل بينهم، فنمت نوم قرير العين هانيها"، وأصبحت صفحات الفيسبوك تزخر برسالة سموه، وكانت التعليقات من وحي المناسبة التي تثمن دور قادتنا المؤسسين الذين بنوا لبنات الاتحاد الأولى ليشمخ الوطن على أسس متينة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وأصحاب السمو الحكام ... نعم إنه الوطن الذي جمع بين جنباته أصقاع الدنيا فأصبحت دبي خاصة والإمارات عامة بيت العالم.
وعبر العديد من المواطنين والمقيمين على ارض الامارات عن سعادتهم العظيمة بهذه الرسالة، وهذه اللفتة الانسانية العظيمة من صاحب السمو نائب رئيس الدولة، بتبادل التهاني معهم باليوم الوطني 41 لقيام اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة، مشرين الى المعنى السامي التي تحمله هذه البادرة، من قائد لشعبه، وهي إن دلت على شيء، إنما هي تعبير عن قوة التلاحم بين الشعب وقائده، والتفاف الشعب حول القيادة الحكيمة لسموه...
وأكد عدد من المقيمن في دولة الامارات ان نعمة الامن والامان التي تعيشها الامارات ما كانت لتتحقق لولا وجود مثل هذه القيادة الرشيدة فيها، التي تسعى جاهدة إلى الوصول بالدولة وشعبها إلى مصافي الدول المتقدمة، من خلال تسخير كل الامكانيات المتاحة، وتقديم كافةالخدمات اللازمة لنمو وتقدم الدولة، واليوم يعيش الامارتيون الفرحة فرحتين الاولى: باستمرار مسيرة الاتحاد بمزيد من الاتجازات والتطور، والاخرى: بقادة وضعوا المواطن أولا وثانيا وثالثا في نهجهم.
