وجه سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الحادي والأربعين قال فيها: "يطيب لي ونحن نحتفل اليوم بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لقيام الاتحاد أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى شعب الإمارات العزيزة بهذه المناسبة الخالدة". واضاف سموه: "اليوم ونحن نحتفي بهذه الذكرى المجيدة يسعدنا أن تأتي ودولة الإمارات قد تبوأت مكانة مرموقة بين الدول بفضل سياستها الحكيمة والمتوازنة ودورها الإيجابي في التعامل مع قضايا العصر ومد يد الإخاء لكل شعوب الأرض المحبة للسلام متخذة من ميثاق الأمم المتحدة أساساً للتعاون الخلاق مع التقيد في سياستها الخارجية بنهج الحوار والمصارحة ونبذ العنف والحرص على حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين والعمل على حل كافة النزاعات بالطرق السلمية، والوقوف بجانب الحق والعدل، وتعزيز الأمن والسلم العالميين، مستلهمة في كل ذلك ما اختطه الآباء المؤسسون وما وضعوه من نهج سار على هديه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "حفظه الله" فأكسب بهذا دولة الإمارات صداقة الشعوب وصار اسمها علماً في المحافل الدولية". وتابع سموه: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل قيادتها الحكيمة ماضية نحو المستقبل المشرق وفق رؤية إستراتيجية شاملة للتطور والانطلاق وتحقيق المزيد من الإنجازات على كل الأصعدة تلبية للطموحات الوطنية ولصالح الوطن ومستقبل أجياله والدولة وإن شغلت بالتنمية المستدامة وتوسيع مجالاتها وأفقها فإنها بالمثل حرصت على تفعيل دور مؤسساتنا النيابية كمجالس الشورى والمجلس الوطني الاتحادي مع توسيع المشاركة السياسية لأبناء الوطن وتعزيز وتدعيم قدرات قواتنا المسلحة مع استمرار مواكبتها لأحدث النظم العالمية تسليحاً وتدريباً وحسن إدارة، ودولة الإمارات التي راعت بناء إنسان الإمارات منذ البدايات الأولى هي اليوم أكثر حرصاً على تنمية مهاراته وقدراته الذهنية".

وقال سموه: "إن هذه الذكرى تتحول في كل عام إلى مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً نستعيد فيها جميعاً روح الإصرار والعزيمة التي مكنت القيادة الرشيدة من إعلان هذا القرار التاريخي الذي غير مجرى الحياة على أرض الإمارات واستطاع أن يقوي النسيج الاجتماعي لهذا الوطن المعطاء ويعزز تآزر أبنائه وتفانيهم من أجل وطن عزيز متحد ومزدهر، وإننا ونحن نحتفل بالعيد الوطني الحادي والأربعين فلنجعل احتفالنا هذا في كل عام إضافة جديدة ورصيداً متزايداً في السجل المشرف والمشرق لدولة الإمارات التي عقدت العزم بفضل قيادتها الرشيدة على تمتين المسيرة الاتحادية وتقوية تماسكنا الوطني وتعزيز التلاحم بين القيادة والشعب وأولت الأولوية المطلقة للإنسان باعتباره هدف التنمية وغايتها .