قال معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة إن الإمارات شهدت في السنوات الأخيرة نقلة نوعية في شتى المجالات وأبهرت العالم بتطلعاتها نحو الريادة والتقدم والازدهار فأصبحت دولتنا صرحا شامخ المعالم يشار إليه بالبنان.

جاء ذلك خلال الكلمة التي وجهها بمناسبة اليوم الوطني الحادي والأربعين في ما يلي نصها: "يمثل الثاني من ديسمبر ذكرى عزيزة على أبناء دولة الامارات ففي هذا اليوم تحقق الحلم الكبير بقيام اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة والتي أصبحت بفضل من الله وبحكمة وقيادة حكامها وبعمل ابنائها مثلا يحتذى به ونموذجا يسعى الغير للاستفادة منه في مختلف المجالات.

ان الاحتفال بهذا اليوم الغالي يمثل كذلك تقديرا وامتنانا لجهود والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الذي أسس مع اخوانه اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة وعمل على ان تتبوأ هذه الدولة مكانه متقدمة بين الامم.

نشهد اليوم فرحة أبناء الإمارات بهذه المناسبة الغالية وحبهم لهذا الوطن المعطاء وتأكيدهم على ولائهم وانتمائهم لهذه الارض الطيبة والتفافهم حول القيادة الرشيدة برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الذي واصل العمل على نهج الوالد المؤسس فشهدت دولتنا في السنوات الأخيرة نقلة نوعية في شتى المجالات وأبهرت العالم بتطلعاتها نحو الريادة والتقدم والازدهار فأصبحت دولتنا صرحا شامخ المعالم يشار إليه بالبنان.

رؤية ثاقبة

لقد كان لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الأثر الكبير في تطوير أداء الحكومة الاتحادية والبحث عن أفضل السبل والممارسات الدولية لتحسين الاداء وتطويره وتقديم أفضل الخدمات في وقت قصير والعمل بكل شفافية والحث على العلم والمعرفة للوصول بهذا الوطن للريادة والتميز والتقدم .. ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نعبر عن اهمية مبادرة سموه لزراعة "شجرة الاتحاد" في جميع المؤسسات والوزارات الحكومية وكذلك المنازل الخاصة للمواطنين والمقيمين لتكون ملازمة لحياتنا اليومية ولتغرس روح الاتحاد لدى الاجيال الحاضرة والقادمة. إن التقدم الحاصل في دولة الامارات العربية المتحدة امتد لقطاع الطاقة .. فدولة الإمارات قطعت خطوات كبيرة في هذا القطاع الحيوي وقامت خلال السنوات الماضيه بزيادة استثماراتها في هذا القطاع وتعمل دولة الإمارات من خلال عضويتها في منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" على تأمين الإمدادات للسوق البترولية العالمية بهدف تحقيق الاستقرار وتحفيز النمو الاقتصادي العالمي.