يقود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سفينة الإمارات إلى بر الأمان، ويتابع ويشرف على مسيرة العمل الوطني، حرصا من سموه على تحقيق الخير والامان والأمن والرخاء لشعبه وأمته، وكذلك تنفيذ برنامج العمل الوطني لتحقيق "التمكين" لاستكمال مسيرة الخير والتنمية المستدامة تحت مظلة الاستقرار السياسي التي تستبع مرحلة التاسيس التي نفذها المغفور لهما باذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان والشيخ راشد بن سعيد ال مكتوم، وذكرى احتفالات الدولة باليوم الوطني 41، نسترجع مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة الإنسانية لشعب الإمارات والشعوب الشقيقة والصديقة التي تعكس حرص سموه على ترسيخ التلاحم والمحبة مع أبنائه المواطنين والمقيمين على ارض الدولة.. والوفاء للبشرية جمعاء من خلال مد الأيادي البيضاء لدول العالمين العربي والإسلامي ولشعوب الدول الشقيقة والصديقة دون تفرقة بين جنس أو دين.. ويعد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رائداً في العمل الإنساني من خلال عطائه السخي المتدفق في كل ميادين ومجالات وساحات العمل الخيري والإنساني على امتداد العالم.

ويحرص سموه على توفير مقومات العيش الكريم لأبنائه المواطنين وإنشاء منظومة تنمية متكاملة في مختلف مناطق الدولة، حيث المبادرات التي فاقت توقعات شعب الإمارات بسخائها وزخمها وأثلجت صدور الجميع وعكست كرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعطاءه المتواصل لشعبه، إذ تعتبر المبادرات الجديدة امتداداً لسلسلة طويلة من الإنجازات والمكارم التي بدأها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

واستطاع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بما يملكه من حكمة ووعي أن يقود سفينة الإمارات إلى بر الأمان، وحصنها ضد مصادر الخطر المحتملة في ظل منطقة تموج بأسباب التوتر والاضطراب ومظاهرهما، وذلك استناداً إلى ما يملكه من سعة الأفق والخبرة وحب العطاء على الصعد كافة.

وتتسم مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالأهمية والتنوع والتفرد في إطار الحرص على ترسيخ قيم التلاحم والتكافل والمحبة بين شعب الإمارات وقيادته، إضافة إلى أنها تعزز جهود التنمية الشاملة وتقوي البنيان الاقتصادي القائم على المعرفة وترتقي بجودة الحياة لأبناء الوطن وتدعم الاستقرار الاجتماعي والأسري.

الحياة الكريمة

وشهدت الفترة الأخيرة مبادرات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جسدت حرصه على تحقيق الرفاه والحياة الكريمة لأبناء الإمارات وتلمس احتياجاتهم، ودفع عجلة البناء والتقدم لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ دعائم المسيرة الاتحادية في الدولة، وتحقيقاً لهذه الرغبة السامية فقد أمر سموه دائماً بتوفير احتياجات المواطنين المعيشية من أغذية وتعليم وحل مشكلات الديون فعلى سبيل المثال لا الحصر جاء مشروع زيادة سعة بحيرة "سد العويس" في إمارة الفجيرة والعمل على رفع طاقته الاستيعابية من مياه الأمطار الذي يسهم في زيادة منسوب المياه في جميع الآبار المحيطة بالسد، وتوجيهها إلى خدمة جميع المزارع المحيطة به.

وذلك بخلاف تطوير مناطق الدولة والبنية التحتية بما فيها من طرق ومدارس ومساكن ومستشفيات ومراكز للرعاية الصحية ومحطات للكهرباء والمياه.

وتمتد مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى المشروعات الإنسانية والوطنية التنموية والاستراتيجية، التي تستهدف تعميق مرتكزات التنمية الشاملة في الإمارات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة إلى المواطنين فيها.

وتأتي هذه المبادرات ضمن سياسة اشمل لـ "تعميق مرتكزات التنمية" وتكمن أهمية المشروعات ليس في أنها تعكس حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على ضرورة تمتع مواطني الدولة في إماراتها كلها بثمار التنمية التي يعيشها وطنهم على المستويات كافة فقط، وإنما لأنها جاءت أيضاً بناء على تلمس واطلاع مباشرين لاحتياجات المواطنين في مختلف مناطق الدولة ولقاءات سموه الأبوية مع أبنائه المواطنين والاستماع لمطالبهم على أرض الواقع والتفاعل السريع معها.

والمدقق في مبادرات سموه وتعددها وقائمة المشروعات الاجتماعية والخدمية والتنموية والاستراتيجية الجديدة، يؤكد بوضوح أنها تستجيب لمطالب المواطنين وحاجاتهم في الدولة، للوصول الى تقديم رعاية شاملة ومتكاملة للمواطنين وفق أعلى المعايير العالمية.

الارتقاء بالمواطنين

وهكذا فإن سموه يضع الارتقاء بالمواطنين ضمن اهتمامه الأول والأخير، وهذا يتضح بجلاء في تنوع المبادرات الخدمية والتنموية التي يتم إعلانها يوماً بعد الآخر في مختلف إمارات الدولة والتوجيه بمضاعفة الجهد لإنجازها، بخلاف سلسلة القرارات والتوجيهات التي تحرص على اتخاذها من آن إلى آخر بهدف معالجة بعض المشكلات التي تواجه المواطنين، كتسوية الديون المتعثرة لبعضهم أو في منح الجنسية لأبناء المواطنات الذين استوفوا الشروط اللازمة لاكتسابها، أو في العمل على إدماج أبناء المواطنين المولودين خارج الدولة من أمهات أجنبيات في نسيج المجتمع، وغيرها الكثير من القرارات التي تستهدف توفير مقومات العيش الكريم لهم، وكذلك ضمان استقرارهم الاجتماعي.

ويقدم سموه نموذجاً للقيادة الواعية والحكيمة التي تجعل من الارتقاء بمستوى جودة الحياة لمواطنيها هدفها الأسمى، ولا تألو جهدا في اتخاذ السياسات التي تحقق هذا الهدف، سواء من خلال المشروعات الخدمية أو المشروعات الضخمة لتطوير البنية التحتية. وذلك بهدف تعميق مرتكزات التنمية الشاملة والمستدامة التي ينعم الجميع بعوائدها وثمارها، ولعل هذا هو الذي ينتج حالة الثقة المتبادلة بين الشعب وقيادته، ويجعل الجميع تواقا إلى المشاركة بقوة في كل ما من شأنه رفع قدر هذا الوطن، وتكريس ريادته وتفوقه على المستويات كافة.

تحسين الخدمات

وتأتي ملامح مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتستهدف تطوير وتحديث الأداء وتحسين الخدمات في شتى المجالات، وتبرز من خلال قطاعين رئيسيين: الأول هو «قطاع البنية التحتية»، حيث غطت مبادرات سموه في هذا القطاع مجالات عدة وتنوعت مشاريعها لتشمل منح الأراضي السكنية والفلل وتطوير وتحديث شبكة الطرق والجسور وإنشاء وتطوير وصيانة السدود، إضافة إلى تطوير موانئ الصيادين.

وعلى التوازي يشمل القطاع الثاني: التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية والذي حظي باهتمام كبير في مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال عدة قرارات ومشاريع شملت مجالات حيوية ومؤثرة تحقق الكثير لأبناء الدولة، وذلك من خلال حزمة من القرارات الهامة التي أصدرها سموه بمناسبة اليوم الوطني الأربعين من بينها اتخاذ الإجراءات الخاصة بتجنيس أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب من مستحقي الحصول على جنسية الدولة، وتشكيل لجنة خاصة لتنفيذ الأمر السامي.

وتضمنت هذه القرارات زيادة رواتب جميع موظفي الحكومة الاتحادية وتسوية قروض المواطنين المتعثرين ممن تقل مديونياتهم عن مليون درهم سواء كانوا موقوفين على ذمة قضايا أو صدرت بحقهم أحكام ويقومون بتسوية مديونياتهم عبر صندوق تسوية المديونيات الذي أنشئ بقرار من سموه برأسمال يقدر بـ 10 مليارات درهم، بجانب زيادة قيمة المساعدات الاجتماعية التي شملت فئات الشيخوخة مع أسر المواطن والشيخوخة بمفرده والأرامل والأيتام والهجران فوق 35 سنة والمطلقات فوق 35 سنة والعجز المادي والعجز الصحي وأسرة المسجون والمعاق أصغر وأكبر من 18 سنة وذلك بقيمة 380 مليون درهم سنوياً.

رؤية ثاقبة

والقيادة في دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمثل صمام أمان المسيرة الوطنية بما تمتلكه من رؤية ثاقبة لحاضر الوطن ومستقبله، حيث تجعل هذه الرؤية «الإنسان»، محور الاهتمام وهدف التنمية وتعمل على تمكين المواطن والمواطنة في مجالات العمل الوطني كلها وتعزز التواصل والتفاعل الخلاق والمستمر بين القيادة والمواطنين للتعرف على احتياجاتهم وطموحاتهم والاستجابة لها إضافة إلى الحرص على البناء للمستقبل وللأجيال القادمة وتبني للحاضر وتقيم علاقات خارجية متوازنة وفاعلة تقوم على الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والعمل من أجل ضمان الأمن والسلام والاستقرار في العالم أجمع.

كما أن رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المتكاملة ضمنت لدولة الإمارات مكانة متميزة على المستويين الإقليمي والعالمي، وفتحت آفاقاً واسعة أمام تحقيق الإنجازات والنجاحات الكبيرة في مجال التنمية الداخلية، وصانت الاستقرار الداخلي وحصنت المجتمع الإماراتي في مواجهة مصادر الخطر والاضطراب ومن ثم غدت دولة الإمارات نموذجاً ومثالًا للأمن والأمان والرضا الشعبي العام وولاء المواطنين للقيادة وانتمائهم العميق لوطنهم الأمر الذي ينعكس بوضوح ويتجلى تلقائيا في كثير من المناسبات والمواقف.

ضمان الاستقرار

وتنبع مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من إيمان القيادة الحكيمة بأن الاستقرار هو أساس التنمية والقاعدة التي يتم الانطلاق منها إلى الأمام جعلها تعمل من أجل ضمان الاستقرار وتعزيزه.. وأن ما تتمتع به الدولة من أجواء استقرار سياسية واجتماعية وأمنية تمثل أحد العوامل المحورية الداعمة لتجربتها التنموية لأنه لا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية بما تنطوي عليه من استثمار آمن واندماج فاعل وحقيقي في المحيط الخارجي من دون بيئة داخلية سياسية واجتماعية واقتصادية آمنة ومستقرة التي تمتد لتشمل سلسلة القرارات والتوجيهات الأخيرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تستهدف توفير مقومات العيش الكريم للمواطنين مثل قرار تخصيص آلاف القطع من الأراضي للمواطنين وغيرها من القرارات التي تستهدف تأمين سبل العيش الشريف للمواطنين ومعالجة ما يواجههم من صعوبات.

وتأتي توجيهات ومبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتسهم إلى حد كبير في تعزيز الاستقرار الأسري، وتدفع عجلة التقدم والازدهار نحو الأفضل لرفعة الوطن والارتقاء بالحياة المعيشية للمواطنين انطلاقاً من حرص الحكومة الرشيدة على تحقيق حياة مستقرة وأسرة متماسكة، بما فيها ما يتعلق بتوفير السكن للشباب والأسر وهو ما يعتبر من أهم متطلبات الحياة ويصب في خانة توفير حياة آمنة ومستقرة مستقبلًا تحقق لهم الطمأنينة والأمان.

ومن المبادرات المهمة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، معالجة وتسوية كافة قضايا القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين ممن تقل مديونياتهم عن خمسة ملايين درهم، سواء كانوا موقوفين على ذمة قضايا أو صدرت بحقهم أحكام ويقومون بتسوية مديونياتهم عبر جداول تسديد حددتها المحاكم وذلك باعداد كشف المتعثرين بمعرفة المصرف المركزي، والذي يتضمن أسماء المواطنين الذين تقل مديونياتهم المتعثرة عن 5 ملايين درهم، تمهيداً لإجراء التسويات البنكية مع الجهات والبنوك الدائنة وفق الإجراءات المتبعة في الصندوق.

وبلغ عدد من شملهم الأمر السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 368 مواطناً بمديونيات متعثرة يصل إجماليها إلى نحو 568 مليون درهم، كما يبلغ عدد الموقوفين منهم أو من صدرت بحقهم أحكام 60 مواطناً، ويصل إجمالي المبالغ المستحقة عليهم حوالي 68.8 مليون درهم. ويجسد الأمر مدى حرص سموه على تهيئة أسباب العيش الكريم لأبنائه المواطنين، وتوفير مقومات الاستقرار الأسري لهم.

المرحلة الثانية

وتشكل معالجة أوضاع المواطنين الذين تقل مديونياتهم المتعثرة عن 5 ملايين درهم، المرحلة الثانية لتنفيذ مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمعالجة مديونيات المواطنين المتعثرة. حيث بدأت المرحلة الأولى بمعالجة أوضاع المواطنين المتعثرين في تسديد قروض تقل عن مليون درهم.

وسيتم معالجة هذه المديونيات الخاصة بالمرحلة الثانية وفق الأولويات المطبقة عند معالجته مديونيات المرحلة الأولى، بحيث تشمل أولاً الموقوفين على ذمة قضايا مديونيات متعثرة، ويليهم من صدرت بحقهم أحكام قضائية، ومن ثم من تنظر المحاكم قضايا مرفوعة عليهم، وبعد ذلك من عليهم بلاغات بشأنهم في مراكز الشرطة في الدولة، ومن ثم بقية المتعثرين في السداد ممن يتقدمون بطلبات تسوية لمديونياتهم.

ويتم في معالجة المديونيات تطبيق الآلية المعتمدة والتي تقوم على تسوية القروض المتعثرة قبل إنشاء الصندوق أي قبل الثاني من ديسمبر 2011، وذلك بالتنسيق مع البنوك والجهات الدائنة، على أن يتم تسديد مبالغ التسوية من قبل المستفيد من دون فوائد وعلى فترات طويلة وبأقساط لا تزيد على 25 % من الراتب أو الدخل الشهري الثابت للمستفيد.

وكان صندوق تسوية المديونيات المتعثرة للمواطنين ذوي الدخل المحدود، قد أنشئ بقرار من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برأس مال قدره 10 مليارات درهم، وذلك في إطار مبادرة تستهدف وضع حد لظاهرة القروض الشخصية التي تثقل كاهل المواطنين محدودي الدخل، وصولاً إلى تعميق ثقافة الادخار من خلال ترشيد الاستهلاك وربط النفقات بمستويات الدخل.

الأغذية والمير الرمضاني

وتشمل مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كذلك توزيع المواد والسلع الغذائية على آلاف الأسر سنوياً في مختلف مناطق الدولة خلال شهر رمضان المبارك.. وتشمل مخصصات الأسر من السلع الغذائية، الطحين والأرز، والمياه المعدنية، وزيت، والعصائر، ومعجون البندورة. وغيرها وتتولى هذه المسؤولية مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، بما يخدم الأسر ويوفر لها الراحة والسهولة في عملية تسلم المير الرمضاني.

وتسلم المواطنون في مختلف أنحاء الدولة بموجب خلاصة القيد، اعتبارا من مايو الماضي وعلى مدار العام 8 سلع رئيسية لأكثر من 20 صنفاً مدعومة، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ويوفر القرار ما يتراوح من 50 إلى 60 % من الانفاق الأسري الشهري لهذه السلع والتي تتضمن التمور وزيوت الطبخ والعصائر والمياه بأنواعها المختلفة ومعجون الطماطم، إضافة الى سلعتي الأرز والطحين اللتين كانتا يتم بيعهما بأسعار تقل عن التكلفة لكافة المواطنين.

وأكد مواطنون، أن المبادرة تشكل استمراراً لمسيرة الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يسير على خطى القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليكون خير خلف لخير سلف.

وتنفذ المبادرة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ويتم توزيع السلع المدعومة والواردة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمواطنين كافة في مختلف أنحاء الدولة ويتم توزيعها عبر البلديات في مختلف إمارات الدولة وفي دبي من خلال جمعية الاتحاد التعاونية.

تخفيف الأعباء

وتأتي المكرمة في سياق جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخفيف الأعباء على المواطنين من خلال دعم السلع الاستراتيجية وتوفيرها لكافة أبناء الوطن، اذ تشكل المكرمة استمراراً لمسيرة الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وأسهمت المكرمة في استقرار الأسواق وتحفيز المراكز التجارية على اطلاق مبادرات وعروض ترويجية وتخفيضات للسلع الغذائية والاستهلاكية أسوة بمبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأسهمت في تحفيز منافذ البيع بطرح مبادرات جديدة خلال شهر رمضان من العام الحالي.

توزيع وتسوية الأراضي

وأصدر سموه بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، المرسوم الأميري الذي يقضي بمنح 2926 قطعة أرض سكنية و70 مسكناً للمواطنين في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي، لما يشكله المرسوم من أهمية في تحقيق رفاهية المواطن واستقراره وضمان مستقبل أفضل للأجيال. وأكد مواطنون إلى أن مرسوم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، حرص صاحب السمو رئيس الدولة، على تلبية احتياجات المواطنين، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم وتحقيق مستقبل أفضل وغدٍ أكثر إشراقاً، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي والأسري في الدولة. وانتهت حكومة الفجيرة من تسوية وتجهيز 1649 قطعة أرض جديدة ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وتهيئتها لإقامة مساكن جديدة للمواطنين في أكثر من 15 منطقة تابعة للإمارة في غضون العامين الأخيرين في سكمكم وحبحب ومربض وأوحلة والسيجي والحيل وغيرها وكذلك تسوية أراض في دبا الفجيرة وهي خاصة بمدينة الشيخ خليفة السكنية في دبا والتي يتجاوز عدد البيوت بها 400 بيت تابعة لبرنامج زايد للإسكان.

ويصل عدد قطع الأراضي التي تم تخصيصها لإقامة بيوت شعبية جديدة في منطقة كدنة قرابة 323 قطعة على مساحة 900 متر مربع للقطعة الواحدة بينما يصل إجمالي مساحة الموقع قرابة مليون و943 ألفاً و378 متراً مربعاً، بينما تم تخصيص 400 قطعة أرض في منطقة الغزيمري المتاخمة لمنطقة الفرفار ، إحدى ضواحي مدينة الفجيرة 10 كيلو مترات من المدينة ، وتم تسوية أراضي المرحلة الأولى من المشروع بينما ينتظر العمل على تسوية المرحلة الثانية من المشروع في وقت قريب بعد الانتهاء من عمليات تشييد البيوت الجديدة في المرحلة الأولى كاملة والتي تجاوزت نسبة الإنجاز بها قرابة 80 % تقريباً.

وتم تسوية عدد كبير من مخصصات الأراضي في مناطق السيجي و الحنية وصرم وأحفرة ووادي مي بواقع 300 قطعة موزعة على تلك المناطق وإن كان للسيجي العدد الأكبر ثم الحنية وأحفرة وصرم ووادي مي بينما انتهت من تسوية أراضي منطقة سكمكم ، 3 كيلو مترات شمال مدينة الفجيرة ، والتي يصل عددها قرابة 30 قطعة أرض في وقت انتهى العمل في أكثر من 54 قطعة أرض تم تسويتها لإقامة بيوت جديدة للمواطنين في منطقة اوحلة 50 كيلو متراً من مدينة الفجيرة ، كما تم تسوية وتهيئة 60 قطعة أرض في منطقة حبحب ، 90 كيلو متراً من مدينة الفجيرة ، وفي منطقة مربض تم تسوية 52 قطعة أرض مساحة القطعة الواحدة 1050 متراً مربعاً. وكذلك تم تسوية 25 قطعة أرض في قدفع و 19 في البدية و 30 في الشرية و 24 في وادي السدر. وتعمل بلديتا الفجيرة ودبا ودائرة الأشغال والزراعة تعمل على استحداث مساحات من الأرض خاصة في المناطق الجبلية بعد تقلصها في المناطق السهلية لتمكين عدد كبير من المواطنين المستفيدين من مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، والخاصة بالإسكان والأخرى الخاصة ببرنامج زايد للإسكان لإقامة مساكن شعبية جديدة لهم.

تمويل مشروع برنامج الدبلوم المهني لخريجي الثانوية العامة

شملت مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كذلك تمويل مشروع برنامج الدبلوم المهني لخريجي الثانوية العامة من الطلاب والطالبات المواطنين ممن لم تتح لهم فرصة الالتحاق بالجامعات والكليات لاستكمال دراساتهم الجامعية على مستوى الدولة.

والبرنامج مستحدث خاص للطلبة الذين لم يحققوا المعدل المطلوب في اختبارات السيبا 150 درجة وهي الحد الأدنى للقبول في الجامعات والكليات الحكومية بناء على المعايير الجديدة المعتمدة للعام الدراسي المقبل ويترجم المشروع حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تأهيل الشباب وتعليمهم وتسليحهم بالعلوم التي تعينهم على مواصلة تعليمهم الجامعي والمهني التخصصي بما ينفعهم ويلبي المتطلبات الوطنية في كافة القطاعات.

وسيتولى مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني تنفيذ البرنامج في إمارات الدولة كافة، كما يتولى المركز بالتنسيق مع كليات التقنية العليا تطوير برنامج في الدبلوم المهني ويبلغ إجمالي عدد الطلبة المتوقع أن يستفيدوا من البرنامج ثلاثة آلاف و775 طالبا وطالبة حسب إحصاءات شعبة القبول والتسجيل بعد الانتهاء من اختبارات الإعادة لامتحان السيبا.

استفادة

ويبلغ عدد الطلبة المتوقع استفادتهم من البرنامج في إمارة أبوظبي ألفا و919 طالبا وطالبة، فيما يبلغ عدد الطلبة في باقي إمارات الدولة ألفا و856 طالبا وطالبة وسيوفر برنامج الدبلوم المهني لخريجي الثانوية العامة فرص الاستمرار في التعليم العالي للطلبة المؤهلين أكاديميا للالتحاق في تخصصات جامعية والحصول على شهادة البكالوريوس مستقبلا بعد تجاوزهم البرنامج. وستغطي كلفة طلبة إمارة أبوظبي من ميزانية معاهد التعليم والتدريب المهني التابعة لمركز أبوظبي للتعليم التقني والمهني، فيما ستمول لجنة مبادرات رئيس الدولة كلفة باقي الطلبة في كافة إمارات الدولة الأخرى والمقدرة بحوالي 67 مليونا و200 ألف درهم. ويقوم برنامج الدبلوم المهني لخريجي الثانوية العامة بتدريب وتأهيل الطلبة المواطنين في العديد من البرامج المهنية التي يحتاجها سوق العمل ويتطلب من الملتحق بالبرنامج إنجاز 35 ساعة تدريسية وتدريبية أسبوعيا من خلال التعليم المكثف في اللغة الإنجليزية لبلوغ معدل 5 في اختبارات، آيلتس، بعد الانتهاء من البرنامج الذي سيشتمل أيضا على منهاج لتحسين مهارات الرياضيات وتقنية المعلومات وتدريب الطلبة على مهارات العمل في بيئة مهنية ومهارات تنظيم الوقت والمهام ومهارات العمل ضمن فريق ومهارات التواصل وإرشاد مهني وأكاديمي، ويتيح هذا المنهاج للطلبة فرص عمل واعدة في قطاعات صناعية وتقنية وخدمية.

منهاج

ويتضمن البرنامج تدريبا مهنيا لمدة عامين للحصول على شهادة الدبلوم في تخصصات مهنية يختارها الطالب تقوده إلى فرص عمل واعدة في قطاعات صناعية وتقنية وخدمية منها تقنية نظم المعلومات وتقنية الإعلام وتقنية الهندسة بفروعها وتقنية أمن وسلامة البيئة والتقنيات الصناعية المختلفة وتقنية المختبرات الطبية وإدارة الخدمات اللوجستية وإدارة وصيانة المرافق والمنشآت وخدمات السياحة والسفر وإدارة المشاريع وإدارة الموارد البشرية. وشملت مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إعفاء طلبة وافدين في المنطقة الغربية من الرسوم المستحقة عليهم للمدارس الحكومية خلال السنوات الثلاث الماضية، بالتزامن مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، حيث دأبت القيادة الرشيدة على تلمس حاجات كل إنسان سواء داخل الدولة أو خارجها، وتشهد على ذلك أياديها البيضاء في كل المجالات في العالم كما جاءت هذه المبادرة لتعكس حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعم العملية التعليمية، وتوفير التعليم لكل طالب على أرض الوطن ومراعاة سموه لأحوال الناس لتخفيف أعباء أولياء الأمور من المواطنين والمقيمين على حد سواء.

خليفة رمز وعنوان دائم للسلام والأمان وأب حنون لشعب الإمارات

قدمت أسرة جمعية الاتحاد التعاونية في دبي خالص التهاني وأطيب التبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة اليوم الوطني 41، متمنين للامارات دوام التقدم والازدهار وداعين الله أن يطيل في عمر صاحب السمو رئيس الدولة وأن يبقيه رمزاً وعنواناً دائماً للسلام والأمان وأباً حنوناً لشعب الإمارات ومبادراً كريماً لكل ما يمت بصلة لرفاهية شعبه.

وعبر خالد حميد بن ذيبان الفلاسي مدير عام جمعية الاتحاد التعاونية عن فخره بالعمل على تنفيذ تعليمات القيادة الحكيمة في مختلف المجالات التي تقوم بها الجمعية وعلى رأسها تنفيذ مبادرة سموه بدعم المواد الاستهلاكية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تعتبر جمعية الاتحاد التعاونية وجمعية أسواق عجمان التعاونية (التي تديرها جمعية الاتحاد التعاونية)، أحد منافذ توزيع هذه المبادرة الكريمة. والتي أتت لتؤكد الدور المهم الذي تضطلع به جمعية الاتحاد التعاونية في الدولة لدعم استقرار الأسعار. هذا وقد بلغت مبيعات المبادرة في فروع جمعية الاتحاد التعاونية (16.547.698) درهماً وفي فروع جمعية أسواق عجمان التعاونية (2.541.017) درهماً منذ إطلاق الحملة في 13/07/2011، وقد ساهمت بتوفير 50% من كلفة المنتجات المشمولة بالمبادرة، حيث خفضت الكلفة من 3000 درهم إلى 1500 درهم لكل أسرة مواطنة من الأسر المستفيدة من المبادرة. كما وقد سبق لجمعية الاتحاد التعاونية أن قامت بالعديد من المبادرات في هذا الاتجاه، إضافة إلى دورها الاجتماعي والإنساني الريادي من خلال البرامج الاقتصادية والاجتماعية التي طرحتها وتطرحها لدعم المساهمين.

دعم الشركات الصغيرة المواطنة

شملت مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الأمر بإتاحة الفرصة أمام الشركات الصغيرة المواطنة للدخول في قطاع المقاولات في مشاريع حكومية يفتح أمامها آفاقا واسعة للحصول على المشاريع، بما يوفر لشركات المواطنين التي تشكو من ندرة فرص العمل بسبب استحواذ الشركات الكبيرة على الحصة الأكبر من المشاريع في الأسواق، للدخول في مجالات عمل لم تدخلها في السابق، وستدعم نموها بشكل كبير ما يسهم في تحقيق الرفاهية للمواطنين ويؤدي إلى الاستقرار الأسري وتعزز روح التلاحم بين الأفراد.

وتم وضع منهجية لصغار المقاولين بالمشاركة في المشاريع ذات النطاق البسيط التي تقوم بها لجنة مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مناطق الدولة كافة، مثل صيانة الطرق وإنشاء بعض وصلات الطرق الصغيرة وكذلك بناء المساكن بأعداد قليلة، بالخطوة الإيجابية لمنح صغار المقاولين المواطنين فرصة الحصول على مشروعات في القطاع بما يسهم في تعزيز قدرات هذه الشركات وتطويرها لتكون قادرة على تحقيق الطموحات والآمال الوطنية في هذا القطاع الهام ويدعم المشاريع الوطنية وخاصة في قطاع المقاولات لاستقطاب المواطنين للعمل بهذا القطاع الحيوي. كما يدعم الأمر قطاع المقاولات الصغيرة الذي كان يعاني من سيطرة الشركات الأجنبية على أغلب المشاريع.