أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الإنجازات التي تحققت خلال 41 عاماً تجعل كل اماراتي يفخر بوطنه، وأن التسامح والأمن والسلام والرفاهية جعلت الإمارات ملاذاً آمناً لمختلف الجنسيات التي جاءت لتعمل وتقيم في الدولة.
جاء ذلك خلال حضور معاليه أمس الحفل الذي أقامته الجاليات الهندية بالمسرح الوطني بأبوظبي بمناسبة اليوم الوطني الــ 41 والإعلان عن كتاب " زايد الخير" باللهجة الملبارية.
وألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كلمة اكد فيها ان مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ضرب نموذجاً رائعاً للقائد الناجح وكيف يمكن للقائد المتميز أن يحدث تغييرات هامة في محيط مجتمعه .. مشيراً إلى أن رؤيته الثاقبة وقيادته الحكيمة والتزامه بالتميز وضعت الدولة في مكانة مرموقة على المستوى العالمي.
وأكد أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يحذو حذو الوالد الشيخ زايد في حكمته ورؤيته لرسم طريق واعد للدولة نحو المستقبل.
وأعرب معاليه عن فخرنا بالروابط القوية التي تجمع المواطنين بقادتهم ونفخر بالتجربة التنموية الناجحة لبلدنا.
بعد ذلك تسلم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كتاب "زايد الخير " باللهجة الملبارية من يوسف علي رئيس مجموعة اللولو العالمية الناشر للكتاب.
وقدم معاليه الشكر لكل من ساهم في نشر كتاب زايد الخير وجهودهم لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون والتفاهم بين الإمارات والهند.
وألقى الشيخ ابوبكر احمد رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بكيريلا بالهند كلمة اكد فيها ان عيد الإمارات هو عيد لجميع مجتمعات الإمارات .. واليوم الوطني هو فرصة للتعبير عن عمق علاقتنا الودية بهذه الدولة الحبيبة وبقيادتها الحكيمة.
إنجازات كبيرة
وأوضح ان تنظيم هذا الحدث يهدف إلى تعريف الجمهور بإنجازات القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ودوره الكبير في ترسيخ قيم التعايش السلمي بين الأديان والتمسك بثوابت الدين الحنيف لنشر الأمن في أرجاء العالم .. فهو زايد الخير والعطاء .. عطاء يضرب به المثل .. فهو مدرسة الإنسان والرحمة .. مدرسة علمتنا معنى الحديث النبوي " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" .. فهو أب حنون لآلاف اليتامى والمساكين في جميع بلدان العالم ورأى جميع الناس كأسرة واحدة .. زرع شجرة الرحمة في هذه الدولة الغالية ثم امتدت فروعها إلى سائر بقاع الأرض وحينما تمر في أي بلد من بلدان العالم سترى أثر رحمته واضحة وضوح الشمس.
وقال ..في هذه المناسبة إنه لفخر عظيم أن أتذكر تلك الزيارة المباركة التي قام بها الوالد المغفور له إلى الهند، حيث التقى بإندرا غاندي رئيسة وزراء الهند حينئذ فتعرف عن قرب على ثقافة الهنود وطبيعتهم فأعجبه روح التضحية للهنود وقال: أنا أحب الشعب الهندي وهم شعب ذو ثقة وإخلاص".
وأوضح أن القائد لم يكتف بتضحية نفسه بل أصر على أن يكون هذا النهج ممتداً إلى أسرته الكريمة فسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فكان خير خلف لخير سلف، فهو يكمل مسيرة الأب على أكمل وجه، فسدد الله خطاه، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، ووفقه لكل ما هو خير.
وقال إن الإمارات لا تستحق منا سوى الحب والتفاني والإخلاص، وهذا الحفل تعبير عن السرور الذي تشعر بها الجاليات، وهذا الحضور تأكيد على دعمهم المتواصل لحكام الإمارات ومشاركتهم رسالة للجميع، وهي رسالة العهد والولاء والوفاء لمن أرسوا دعائم هذه الدولة وهم يظهرون شدة فرحهم واعتزازهم وتقديرهم للإنجازات التي حققتها وتحققها دولة الاتحاد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
