انطلق أمس من أمام مبنى جمعية الظفرة التعاونية في مدينة زايد الرحالة الإماراتي عبدالله المنصوري بدراجته النارية معلناً بداية رحلته التي يعتزم من خلالها عبور قارة إفريقيا من شمالها إلى جنوبها من خلال مروره على 15 دولة، حيث يبدأ رحلته من الإمارات ثم السعودية، مصر، السودان، أثيوبيا، كينيا، أوغندا، بورندي، رواندا، تنزانيا، زامبيا، زيمبابوي، ناميبيا، بتسوانا وجنوب أفريقيا.

وقال المنصوري: إن الهدف من رحلتي بجانب ممارسة رياضة الترحال واكتشاف الجديد والتعرف على الثقافات المختلفة هو ان تكون رسالة سلام ومحبة من الشعب الإماراتي إلى شعوب أفريقيا الصديقة وتشجيع الشباب العربي على التطلع لمعرفة المزيد عن رياضة الترحال والمغامرة، كما أنها تأتي في إطار احتفالات دولة الامارات العربية المتحدة بعيد الاتحاد الواحد والأربعين.

يذكر أن عبد الله المنصوري قام برحلة سابقة شملت سبع دول هي سلطنة عمان، قطر، السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، وسوريا، ويعتبر المنصوري أول إماراتي يقوم برحلة يقطع خلالها سهول وبراري أفريقيا.

ووجه المنصوري شكره وتقديره لجمعية الظفرة التعاونية لرعايتها هذه الرحلة، متمنياً لها المزيد من التقدم والازدهار لخدمة الوطن والمنطقة الغربية بصفة خاصة.

من جانبه قال سالم أحمد المزروعي عضو مجلس إدارة الجمعية وأمين السر ان الجمعية لا تدخر جهداً لدعم المجتمع المحلي والمبادرات التي تخدم المنطقة، مشيداً بالرحلة والمغامرة التي يقوم بها أحد أبناء المنطقة الغربية للتعرف على عادات وتقاليد وثقافات شعوب أفريقيا وما تذخر به، متمنياً له التوفيق في رحلته ليكون قدوة لشباب الامارات لاستكشاف كل ما هو جديد. وشهد لحظة انطلاق الرحالة حمد براك المزروعي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية وعدد من مسؤولي الإدارات بالجمعية.