قال شعيب عبدالفتاح المستشار الإعلامي في السفارة المصرية لدى الدولة: الإمارات قدمت على الصعيد الإقتصادي نموذجاً ناجحاً في التنمية الشاملة واردف "الانسان دائما هو هدف كل الأحداث التاريخية الكبرى، ويشهد الجميع أن الانسان كان هو الفكرة الحاكمة لبناء اتحاد الامارات العربية المتحدة، وكان الانسان هو الهدف الأسمى، والغاية النبيلة في تفكير القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الامارات، وهاهي الامارات اليوم تعيش عقد التمكين، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في عام 2005، والذي يهدف إلى تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وتمكينه من خلال العمل على أن يكون مجلساً أكبر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين".

وتابع: "في زمن قياسي أنجزت الإمارات طفرات حضارية على كافة الصعد فانفتحت انفتاحاً سياسياً واسعاً على المشهد العالمي أثمر عن إقامة شراكات استراتيجية سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية مع العديد من دول العالم، الأمر الذي عزز المكانة المرموقة التي تتبوأها في المجتمعين الاقليمي والدولي. وفي نفس الوقت لم تتوان عن تقديم كافة أنواع الدعم الانساني للعديد من الدول والشعوب بلا تمييز أو تفرقة ، حتى أصبحت دولة الإمارات أكبر دولة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم عن عام 2009 نسبةً إلى دخلها القومي.

وعلى الصعيد الاقتصادي قدمت دولة الإمارات نموذجا ناجحا في التنمية الشاملة والمستدامة، ارتكز في المقام الأول على رؤية متجددة للقيادة الحكيمة التي تعمل على حشد كل الطاقات والإمكانات سواء كانت مادية أو بشرية وتوجيهها وتوظيفها بالشكل الأمثل الذي يخدم أهداف التنمية على كل بقعة من أرض الإمارات، حتى أصبحت منصة عالمية للتنمية والبناء ومحطة أساسية للخدمات اللوجستية، ومركزاً قانونياً ومالياً يدعم الأعمال التجارية الدولية في أنحاء المنطقة، وركيزةً للسياسة الاقتصادية الإقليمية، وخطت خطوات نوعية واسعة في تنويع مصادر الطاقة من خلال مشروع الطاقة النووية الواعد، ومشروع شمس1 الذي يعد أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم".