يقول طيب عبدالرحمن الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر: في البداية يطيب لنا أن نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود، ونواب الحكام، بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الحادي والأربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
المواطن في القلب
وقال إن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للشباب والفتيات وتوفير 20 ألف فرصة عمل لهم، تؤكد أن الإنسان المواطن هو في القلب وهو مدار التطور والازدهار الذي تشهده دولتنا الحبيبة، مشيرا إلى أن الشباب والفتيات عليهم استثمار هذه الفرصة الطيبة واغتنامها لخدمة وطنهم ومجتمعهم وبما يعود عليهم بالنفع.
وأضاف إن هذه المبادرة تأتي خلال الاحتفال بمناسبة غالية على قلوب جميع المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، ونجدد العهد والولاء والدعم لقيادتنا الحكيمة ولشيوخنا الأفاضل، الذين لم يألوا جهداً ولم يقصروا في الحفاظ على وحدة الوطن وحمايته حتى اصبحت دولة الإمارات من بين الأمم معلماً عالمياً تتحاكى به الشعوب والدول.
وقال إن مسيرة دولة الإمارات نحو العلا والتألق والريادة مستمرة بفضل الله، وبجهود وحكمة قادتها وحكامها، وباتحاد شعبها وأهلها وإيمانهم بروح الاتحاد وولائهم لقادتهم، وإخلاصهم وتضحياتهم من أجل أن يظل هذا الوطن في المقدمة على الدوام.
مصلحة المواطن
ويقول يوسف الحمادي رئيس قسم الإعلام بإدارة الاتصال بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من المبادرات التي تصب دائما في مصلحة المواطن، ومنها مبادرات توفير المساكن والمرافق والطرق، مشيرا إلى أن المبادرة فرصة كبيرة للشباب لاغتنامها والابتعاد عن كثرة الشروط التي يبدونها، ما دامت الوظيفة تتناسب مع شهاداتهم ومهاراتهم، وعليهم القبول والموافقة بالعمل الميداني، والاستفادة من خبرات السابقين والتدريب المستمر .
مبادرة للوطن
ويقول هلال الفيلي رئيس قسم الفعاليات بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن المبادرة تضاف إلى مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والموجهة لأبناء الدولة وبناتها وخاصة الشباب والفتيات الذين هم في سن العمل، مشيرا إلى أنها فرصة من الفرص الكثيرة التي يتم توفيرها لشباب الوطن وعليهم استثمارها من أجل الإسهام في مسيرة البناء والتطور، وعليهم التميز والإبداع في هذه الوظائف، فهناك فرق بين موظف مبدع مبتكر وبين آخر روتيني.
وأضاف إن الدولة بحاجة إلى أن يطور الشباب والفتيات أنفسهم خاصة وأن الدولة بحاجة إلى تخصصات وخبرات مهنية كثيرة، وتريد أن يشغل هذه الوظائف المواطنون والمواطنات.
