أكد المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة "س.س. لوتاه"، على أن الشركات الوطنية ستلعب دورا مهما في تحقيق مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تستهدف توظيف 20 ألف مواطن خلال 5 سنوات، مشيرا إلى أن استدامة فرص العمل تعتمد على التأسيس الصحيح لمهارات المواطنين الشباب الوظيفية وإعدادهم قبل الالتحاق بالسلم المهني لأن فرص العمل للشباب ذوي الخبرة التطبيقية والمهارات أكثر وأفضل وتتضمن مسارات للتطوير والقيادة.
وأشار لوتاه إلى نجاح مجموعة س.س. لوتاه في المساهمة بإثراء الشباب المواطنين بالخبرات العملية والتنافسية لرفع كفاءتهم من خلال تدريبهم في مختلف الأقسام في المجموعة بالتعاون مع الجامعات والكليات الوطنية. كذلك ثمن لوتاه بشكل خاص مبادرة ماجد بن محمد لتدريب المواطنين التي تهدف إلى توفير أفضل فرص التدريب للشباب المواطنين من أجل صقل مهاراتهم وخبراتهم وتعريف الشباب المواطنين في دولة الإمارات بمجموعة كبيرة من الشركات العالمية والوطنية الرائدة في مجالاتها من خلال التدريب المكثف الذي يؤسس للتخصص والنجاح والتميز لخدمة الوطن.
تجسيد للحرص
أشاد محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري بهذه المبادرة قائلا "نفخر ونعتز بمبادرة "أبشر" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تجسد حرص سموه على توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن وتؤكد مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه وبذل الغالي والنفيس لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، وأن المواطن هو عماد الوطن".
ولفت الفهيم إلى قيامه بتوجيه قسم الموارد البشرية في المجموعة بمضاعفة خطة العمل الخاصة بالتوطين لعام 2013 وبشكل فوري، وأكد أن "باريس غاليري" تنظر إلى موضوع التوطين والاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية بعين الواجب الوطني، وتقديم جزء بسيط لهذا البلد المعطاء، وتؤمن بأن لدى الإمارات من الكفاءات والخبرات ما يمكنها من جعل هذه المبادرات واقعاً ملموساً على المدى القريب وذلك تنفيذا لتعليمات صاحب السمو رئيس الدولة. وأضاف: "إن رجال الاعمال والقطاع الخاص مسؤولون تجاه زيادة أعداد المواطنين العاملين في كافة القطاعات وفي جميع المناصب، الإدارية وغيرها.
ومن منطلق تأكيدنا وحرصنا الدائم على وجود الكوادر الوطنية في باريس غاليري، نحرص على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وبما يتوافق مع امكانيات وطموحات وتطلعات الكوادر الوطنية في كافة الأصعدة الإدارية بمختلف اقسامها وفي مجال المبيعات وخدمة العملاء". واشار إلى أن المجموعة بادرت بعمل شراكات استراتيجية ونوعية مع عدة جهات رسمية وحكومية لتوظيف الكوادر الوطنية وتدريبها بما يصقل مهارات هذه الكوادر، كما قامت بتأسيس برامج تدريبية متميزة للكوادر الوطنية وبالتعاون مع جهات حكومية وخاصة، مؤكداً التزام مجموعة باريس غاليري بإستراتيجية التوطين، فكانت من الشركات الإماراتية السباقة في توظيف المواطنين والمواطنات حتى قبل تحديد نسبة التوطين في القطاع الخاص من قبل الحكومة، حيث تعتبر التوطين واجباً وطنياً.
حافز
ثمنت رحاب لوتاه رئيس اللجنة النسائية للتوطين بالقطاع المصرفي والمالي في موارد للتمويل مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي لا تقف عند حدود تقديم العون للشباب فقط، بل هي بمثابة دافع وحافز لهم للتنافس في الإبداع وخدمة الوطن الذي يستحق منا تقديم كل ما هو غال ونفيس من أجله، وأكدت أن هذه المبادرة من شأنها أن تسهم في عملية التنمية للدولة وهذا يدل على أن سموه يولي اهتماماً كبيراً لشباب الوطن.
مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تعمل على تنمية المواطن وتؤهله لشغل مناصب عدة في مجالات قيادية، إدارية، ومهنية، في القطاعات العامة والخاصة، في إطار الحرص على توفير حياة كريمة لمواطنينا، لافتة إلى أن هذه المبادرة جاءت لدعم التوطين ومواكبة الجهود المبذولة في توطين العمالة المواطنة، حيث تسهم مثل هذه المبادرات في خلق المبادرات والآليات التي تأتي من قبل الهيئات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص في سبيل دعم عملية التوطين.
وأكدت على أن هذه المبادرة تمكين وتحفيز للموارد البشرية المواطنة للحصول على النتائج المرجوة، وتوفر أيضاً الفرص للمواطن ليعيش حياة كريمة، تتفق وتوجهات القيادة بأن يكون المواطن ممسكاً بمصادر القوة في وطنه لدمجه في تلك المؤسسات والشركات، لأن المواطن والمواطنة قادران على العطاء لوطنهما والعمل على رفعته، وقد حقّقا بفضل قيادتنا معافاة كاملة في وجه الركود العالمي، لافتا إلى أنها بحق مبادرة تضاف إلى مبادرات سموه، في الاهتمام بالمواطن على أرضه من خطط وبرامج التوطين، معبرا عن سعادته بأن تكون الدولة رائدة في جميع المجالات عبر نقل واستخدام الوسائط التكنولوجية الحديثة متعددة الفوائد، لرفع نسبة التوطين في المستويات الوظيفية كافة وسيدعم بالفعل شباب المواطنين ويحفزهم على الدخول في الانخراط في سوق العمل بشكل مباشر.
