أكد الدكتور جاسم خلفان، ناشط وطني، أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تأتي لتوفر الاستقرار الوظيفي للمواطنين، ومن ثم العيش الكريم - خاصة - بالنسبة لفئة الشباب الباحثين عن عمل، مبيناً أن سموه دائما يتلمس احتياجات المواطنين للوقوف عليها من اجل تذليلها وايجاد الحلول لها، لافتا الى أن البشرى تنهل علينا في أوقات أفراحنا، وها هو صاحب السمو رئيس الدولة يبشر أبناءه بمبادرة (أبشر) التي ستوجد الوظائف للباحثين عن عمل، حيث ستوفر تلك المبادرة 4 آلاف وظيفة عمل سنويا.

وأضاف ان تلك البشرى تؤكد بما لا يخفى على العيان أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة لا تغفل لحظة عن توفير كل ما يخدم أبناء الوطن ويساعدهم على الاستقرار الوظيفي الذي يؤدي الى تكوين الأسر والعيش في أمن وأمان وبالتالي حماية الوطن والسعي به الى المقامات الأولى، لافتا الى ان صاحب السمو رئيس الدولة سباق للخير ولتحقيق العيش الرغد لأبنائه في مختلف مستوياتهم ولا يألو جهدا ولا يدخر شيئا من غال ونفيس الا سخره خدمة للوطن والمواطنين، الأمر الذي جعل أبناء الدولة يبادلون سموه حباً ووفاء لقائد المسيرة التي أوصلتنا الى بر الامان ومازالت تسير بخطى ثابتة نحو الامام.

دليل الاهتمام

ويقول حسن بن صرم، مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، إنه منذ اللحظة الأولى لقيام الدولة الاتحادية انطلق العمل لبناء الدولة الجديدة وترسيخ جذورها وتأصيل مبادئها في نفوس أبنائها من خلال عملية تعتبر بحق رائدة ومن أضخم عمليات التنمية في العصر الحديث، عملية انطلقت من الصفر وحققت ما يعتبر بأي مقياس معجزة من معجزات التاريخ الإنساني، مرجعاً ذلك إلى مؤسس الاتحاد وباني النهضة الحديثة في الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لافتا الى أن المبادرة التي اطلقها صاحب السمو رئيس الدولة بتوفير 20 الف وظيفة للمواطنين في كل إمارات الدولة دليل على اهتمام سموه بأبنائه المواطنين.

وأضاف أن الثاني من ديسمبر من كل عام يعتبر يوماً لكل الإماراتيين يلتفون فيه حوله قيادتهم الذين يواصلون الزيارات الميدانية لتلمس احتياجات المواطنين والتفاعل مع تطلعاتهم للحاضر والمستقبل وتذليل كافة الصعاب التي تواجههم دافعين المواطن إلى خدمة بلده بالصورة التي تتناسب مع ما تحقق على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير أساليب الخدمات لرفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين وتحقيق أقصى فائدة ممكنة من تلك الخدمات وتسهيل الوصول لها والاستفادة منها بعيداً عن الروتين والبيروقراطية.