رفع محمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة باسمه ونيابة عن أهالي الفجيرة وبالأخص الباحثين عن عمل آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. مؤكداً أن المبادرات السامية ليست الأولى ولا الأخيرة، حيث إنها تثبت بخيرها للعـالم أجمع أن هناك تلاحماً بين أفراد الشـعب الإماراتي وقيادته، التي دائماً ما تتلمس احتياجات وتطلعات المواطنين للنهوض بهم وترقيتهم إلى أفضل المستويات، وما هو إلا شعور متبادل بـين القيادة وشعبها الوفي، الذي طالما وقـف صامداً أمام كل من يحاول أن يزعزع أمن هذا الوطن ووحدته.

وأكد الزيودي إلى أن التفاتة سموه الكريمة للباحثين عن العمل واستحداث الوظائف المختلفة وبالتحديد في المناطق الشمالية ورفع مستوى التوطين لدى القطاعين الحكومي وبشكل خاص القطاع الخاص لتبعث الطمأنينة والسكينة في نفوس المستفيدين من هذه التوجيهات، ولتشعرهم بأن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يرعاهم رعاية الأب لأبنائه وبناته.

رسالة واضحة

من جانبه، أكد جمعة الحمودي رئيس قسم الموارد البشرية ببلدية دبا الحصن المنسق العام برنامج تمكين الباحثات عن عمل إلى أن هذه المبادرة واضحة المعالم، وتحمل في طياتها رسالة واضحة لكافة قطاعات العمل، والعاطلين عن العمل أنفسهم، والجهات المعنية بتطبيق الأوامر، أنه لا مجال للتهاون في تنفيذ المبادرة السامية مشيرا إلى إن التوجه الذي تضمن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة واضح الدلائل والمعالم، وإن هـناك توجهاً من قائد البلاد بأن يتـم توظـيف وتـوطين الوظائف وإعطاء الأولوية للمواطن الإمـاراتي، وهـو الأمـر الـذي سينعكس إيـجـاباً عـلى المجتمع وسيلاحظ نتائجه على المـديين القـصير والمتوسط.

 مـبينا إلى أن هذا التحرك والقرار يوفر العـدد الحقيقي لراغبي العمل والعاطلين بإرادتـهم عن العمل الأمر الذي سيـمنح الفرصة للبحث عن عدد العاطلين والباحثين عن العمل الحقيقي مما يسـاعد عـلى احتواء مـشكلة البطالة وحصر الوظائف في مختلف القطاعات، وضبـط العمل على معالجة المشكلة، وإيجاد طرق لدفع العاطلين إلى سوق العمل، ومساعدتهم على تلبية احتـياجاتهم. متـمنيا أن تتضـمن هذه المبادرة أدوات التمكين والمراقـبة والتـوجيه والإرشاد والمحاسبة حـتى لا تـضيع الـفوائد المـرجوة منها.

جاءت في وقتها

من جهة المواطنين والمواطنات بالمنطقة عبرت المواطنة عهود اليماحي باحثة عن عمل عن سعادتها الغامرة كونها جاءت في وقتها بالنسبة لها، مشيرة إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وضع جل اهتمامه للنهوض والارتقاء ورفع المستوى المعيشي للمواطن.

وأكدت أن اهتمام سموه بالمواطن ينبع من اعتباره الثروة الحقيقة للتنمية البشرية، مشيرة إلى أن إنجازات صاحب السمو رئيس الدولة كثيرة بـين فترة وأخرى. حيث يطل علينا بمبادرته ومكارمه وتوجيهاته الرشيدة التي تصب في صالح ابنه المواطن في المقام الأول. فله منا جزيل الشكر والامتنان وأرجو من الله أن يطيل في عمره ويديم عليه الصحة والعافية.

مبادرة ليست بغريبة

وأشار المواطن مراد صالح البلوشي من سكان خورفكان إلى أن هذه المكرمة ليست بغريبة على صاحب السمو رئيس الدولة، فمكارمه تعم جميع المواطنين وهي نابعة من حبه لشعبه النبيل والخيرات تتوالى واحدة تلو الأخرى، برفع المستوى المعيشي لمواطنيه وتلبيته متطلباتهم الرئيسية من نواحي، الإسكان والوظيفة وتوفير الخدمات الأخرى ورفع سقف الدعم المادي، الذي يصب في مصلحة شريحة كبيرة من شعبه، فنحن ممتنين له على هذه اللفتة الكريمة وجعلها الله في موازين حسناته.

أثلجت صدورنا جميعاً

وعبر المواطن سعيد عبيد من أهالي الفجيرة عن سعادته وامـتنانه لهذه المبادرة الكريمة، مشــيراً إلى أنها ليست بغريبة على قيادتنا الرشيدة التي أثلجت صدورنا جميعاً. مـؤكداً أن سموه أدخل الفرح والسرور إلى شـعبه عبر مكارمه التي لا تحصى ولعل هذه الأوامر المتلاحقة أتت في وقت يحتاجه الشعب خاصة مع الغلاء المعيشي في هذه الأيام، وعودنا دائماً على تلمس حاجة شعبه ومبادرته بأوامره الكريمة التي تصب في صالح المواطنين وتقديم كل معاني الوفاء والتقدير لشعبه الوفي المحب لقائده وقيادته ووطنه.