تتوالى بشائر الخير مع كل ساعة تعيشها دولة الإمارات في ظل إحتفالاتها باليوم الوطني 41 في مختلف إمارات الدولة السبع وفي كل مؤسسة وهيئة ودائرة وجهة حكومية كانت أو خاصة، والتي تتعزز كل يوم مع المبادرات النوعية التي تطلقها قيادة الدولة لتثبت أن المواطن كان ومازال وسيبقى في اول إهتماماتها قبل أي هدف آخر، واخر هذه المبادرات وليس آخرها مبادرة أبشر التي تستهدف توظيف 20 ألف مواطن .
وأكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن المبادرة كانت بحق بشرى سارة لكل مواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة حملت بشائر الخير في أيام الخير التي يحتفل بها المواطنون بالذكرى العزيزة على قلوبهم المتمثلة بإتحاد الإمارات السبع التي فاض أثرها عليهم خيرا وتقدما وأمان وأمانا منذ اليوم الأول للإتحاد، وليس أدل على مثل هذه المبادرات للتأكيد على أهمية وخير الإتحاد ، فالعديد من المواطنين والمواطنات سيستفيدون من هذه المبادة التي تتوزع في كل إمارات الدولة.
وأضافت السويدي أن المواطنين اليوم قادرون على التحدي والصمود في أي وظيفة مهما كانت المصاعب، وذلك لأنهم حصنو بالتعليم والتوجيه السديد عبر نشأتهم القوية في بيئة وفرت لها كل الإمكانيات كي تكون بيئة محفزة ومعززة للقدرات، حيث كان ومازال المواطن وخدمته وراحته أولوية تسخر من أجلها الإمكانيات الصحية والإجتماعية والثقافية، متمنية أن تكون هذه الوظائف الجديدة في أماكن تخدم الوطن وتمكن المواطن من إظهار قدراته وعرض إمكانياته الحقيقية التي يتمتع بها بالوراثة وبالتربية والتعليم .
حافز للتعليم
وأكد سعيد أبو الريش مسؤول العلاقات العامة والإعلام في كليات التقنية العليا برأس الخيمة، ان مبادرة أبشر هي حافز إضافي يقدم لأبنائنا كي يخوضوا مضمار التعليم بكل ثقة وجد لثقتهم بتوفر المستقبل الزاهر وفرص العمل عند تخرجهم ، فالثقة دافع قوي خاصة لفئة الشباب الذين يتوجهون لمجالات اخرى غير التعليم الأكاديمي لبناء مستقبلهم لصعوبة توافر فرص عمل مميزة كما في الميادين الأخرى.
وبين سعيد أن هذا القرار ينم على مواكبة القيادة لإحتياجات المجتمع، وإستقرائها لحاجة المواطنين خاصة حاجة العمل والإستقرار الوظيفي، مع تواجد نسبة من المواطنين والمواطنات الذين يتطلعون إلى الحصول على وظائف في مجالات تخصصهم والعمل لإثبات قدراتهم المختلفة والقوية التي إكتسبوها من خلال المؤسسات التعليمية القوية التي تدعمها الدولة بكل الإمكانيات المادية والمعنوية.
المركز الأول
مطر النعيمي خريج جامعي في مجال تصميم الديكور من إمارة رأس الخيمة، أكد ان هذه المبادرة حملت له آمالا جديدة لإيجاد فرص عمل تتناسب مع توجهاته ودراسته التي توجه لها لإيمانه بأهمية التخصص في مجال يحبه ويبدع فيه، كي يكون نوعيا أكثر منه كمي ، فالدولة تحتاج الآن إلى النوعية المتخصصة وليس الكم فقط ، وذلك لأنها تخطت مرحلة التطور العادي وأصبحت في مرحلة التطور النوعي لأخذ مكان الصدارة بل والمركز الأول الذي ينادي به ومازال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وهذا ما نعمل ونتطلع ونتوجه نحوه كمواطنين ونتأمل أن تتوجه به كذلك المؤسسات والدوائر الخاصة والحكومية وأن توجد للمواطنين أماكن يستطيعون من خلالها إعطاء كل إمكانياتهم وإظهار قدراتهم المتميزة .


