تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية افتتح المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي امس بفندق البستان روتانا بدبي فعاليات المؤتمر العربي الثاني عشر للطب النفسي الذي ينظمه الاتحاد العربي للأطباء النفسيين بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي وجمعة الامارات الطبية وشركة ميتنج مايندز بمشاركة اكثر من 600 طبيب ومتخصص في الصحة النفسية ويستمر حتى الأول من ديسمبر المقبل.
واكد الميدور خلال كلمته الافتتاحية على اهمية المؤتمر الذي ينسجم ويتماشى مع إستراتيجية هيئة صحة بدبي في تعزيز مناخ التعليم الطبي المستمر وإتاحة الفرصة للأطباء للتعرف على افضل الممارسات والبروتوكولات التشخيصية والعلاجية لمختلف الأمراض مؤكدا ان انعقاد هذا المؤتمر العلمي المتخصص في دبي جاء ليؤكد التعاون بين مختلف المؤسسات والجمعيات الطبية على مستوى المنطقة العربية للاستفادة من الخبرات المتبادلة والعمل الجاد لخلق بيئة مبنية على المعرفة تعزز من قدرات العاملين في هذا المجال الطبي وتساهم في مواجهة تحديات الصحة العقلية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
مسؤولية
وألقى الدكتور احمد عكاشة الرئيس الفخري للاتحاد العربي للطب النفسي كلمة اشار خلالها الى المسؤولية الملقاة على عاتق العاملين في مجال الطب النفسي لمواجهة التزايد المستمر في نسب الأمراض النفسية بسبب الحروب والاضطرابات التي تشهدها المنطقة وما ينجم عنها من أمراض القلق والاكتئاب.
وقال الدكتور عبد الله عبد الرحمن رئيس الاتحاد العربي للطب النفسي إن المؤتمر يشكل فرصة سانحة للأطباء والعاملين في مجال الطب النفسي لتبادل المعلومات والمعرفة العلمية وبحث آخر المستجدات في مجال تشخيص وعلاج الأمراض النفسية.
وألقى الدكتور عادل الكراني استشاري الأمراض النفسية بهيئة الصحة بدبي ورئيس المؤتمر كلمة اشار خلالها الى الاهتمام المتزايد الذي توليه دول العالم للصحة النفسية خاصة في ظل ارتفاع نسبة المصابين بهذه الأمراض والانعكاسات السليبة على الفرد والمجتمع.
وقال الدكتور الكراني ان السنوات القليلة الماضية شهدت ارتفاعا ملحوظا في الاصابة بالأمراض النفسية وفي مقدمتها امراض القلق التي وصلت نسبتها في بعض الدول التي تكثر فيها الحروب الى 18% وارتفاع نسبة الأمراض النفسية بعد الصدمات سواء الناجمة منها عن العنف الأسري او الاجتماعي او الحروب ، ومن هنا تأتي أهمية عقد هذا المؤتمر في دبي.