أكد سلطان علي لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أن نسبة التوطين في المؤسسة بلغت 97 % في مختلف التخصصات، مشيرا إلى أنها الأعلى بين الدوائر الحكومية في إمارة دبي. وقال إن المؤسسة قامت ومن خلال مشاركتها في زيادة نسبة التوطين وإعداد الشباب للمشاركة في دخول سوق العمل بكفاءة ومسؤولية عن طريق تنفيذ العديد من ورش العمل في مختلف إمارات الدولة.

وأضاف أننا الآن وفي ظل قيادتنا الرشيدة وفي عيدها الواحد والأربعين سنسعى إلى تحقيق رؤيتها وان نكون جنودا لتحقيق أهدافها واستراتيجياتها متسلحين بالعلم والإبداع، مصرين على الإنتاجية البناءة ومتخذين من قادتنا وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قدوةً ونبراسا لنا لتحقيق النجاحات الواحدة تلو الأخرى.

وقال إن الاتحاد يعد نقلة نوعية في الإمارات، "حيث جعلنا في مصاف الدول المتقدمة في فترة وجيزة، فأصبحت الإمارات صرحا عمرانيا وحضاريا ومعرفيا واقتصاديا يحتذى به في الدول العالمية والإقليمية والعربية".

وأشار إلى أن هذا النجاح تحقق برؤية بانيها ومؤسس دولة الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث بذل كل جهده في سبيل ازدهار الوطن وتحقيق الرفاه للمواطنين وتسليحهم بالعلم والمعرفة ليكونوا قادة ينهضوا بدولة الاتحاد، وينتقلوا بها لتكون دولة نوعية على جميع الأصعدة.

وأضاف أنه ما إن وضعت لبنة الاتحاد في العام 1971، وشعب الإمارات يقدم كل ما يملك من علم ومعرفة لخدمة وطنه وتلبية نداء قادته الذين لم يبخلوا في إعطاء الفرصة للشعب الإماراتي بأن يقدم كل ما هو جديد في سبيل تطوير وازدهار بلدهم الإمارات. وقال إن دور المؤسسة التكاملي يأتي مع المؤسسات الشريكة بتوقيع العديد من مذكرات التفاهم لدعم ثقافة الاقتصاد المعرفي لدى النشء العربي من خلال الاهتمام بما من شأنه رفع روح الاتحاد في جميع إمارات الدولة، وقامت بالعديد من المبادرات الداعمة لمسيرة الاتحاد من خلال إطلاق تقرير المعرفة العربي الذي ساهم في رفع مستوى الابداع والابتكار والتنافسية.