أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن زيارة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي ورئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك ورئيس أوكرانيا فيكتور يانوكوفيتش لدولة الإمارات خلال أيام قليلة يشير إلى أن الدولة تقع في محط أنظار العالم وتحرص الدول المختلفة في الشرق والغرب على تعزيز علاقتها معها والاستماع لرؤاها حول ملفات المنطقة وأزماتها.

و تحت عنوان " علاقات خارجية متميزة " قالت إن أهم ما يلفت النظر في هذه الزيارات الثلاث وما شهدته الإمارات من زخم دبلوماسي كبير خلال الأيام الماضية أمران: الأمر الأول أنها عبرت عن التنوع الكبير الذي وصلت إليه العلاقات الإماراتية الخارجية في ظل نهجها القائم على توسيع خيارات التحرك ومساراته على الساحة الدولية بحيث تشمل مناطق العالم كلها في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا وغيرها .. والأمر الثاني أن علاقات الإمارات الخارجية تقوم على أسس قوية من المصالح المشتركة وهذا ما اتضح بجلاء خلال الزيارات الأخيرة وما تضمنته من اتفاقات لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وما كشفت عنه من حرص إيطاليا وكوريا الجنوبية وأوكرانيا الكبير على إحداث مزيد من التطوير لروابطها الاقتصادية مع دولة الإمارات خلال الفترة المقبلة .

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية .. أن الإشادة بما حققته دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" من إنجازات على المستويات كافة وما تمثله من نموذج تنموي رائد ومميز في الإطارين الإقليمي والعالمي .. كانت هي القاسم المشترك بين رئيس وزراء إيطاليا والرئيس الكوري الجنوبي إضافة إلى الرئيس الأوكراني وهذا يعني أن التجربة الإماراتية في التنمية والاستقرار والانفتاح والتسامح قد أصبحت علامة مضيئة في محيطها وينظر إليها من قبل دول العالم المختلفة على أنها مبعث للأمل في التنمية والتطور بالنسبة إلى المنطقة كلها .

وبينت أن دولة الإمارات استطاعت بما يميز سياستها الخارجية من حكمة واتزان أن تكسب احترام وتقدير العالم وقواه المختلفة بحيث إنها أصبحت محطة أساسية في زيارات وجولات المسؤولين الأجانب الذين يأتون إلى المنطقة وعنصر استقرار إقليميا ومشاركا أساسيا في كل جهد دولي من شأنه أن يعزز الأمن والاستقرار ويبني مواقف عالمية متسقة في مواجهة التحديات الكونية على اختلاف أنواعها .