تفاعل متابعو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مع مبادرة "الشباب روح الوطن" التي أطلقها سموه تعزيزاً من سموه لمكانة الشباب من مواطني الدولة على اعتبار أنهم أكبر انجاز لاتحاد الامارات، وأن الاهتمام بهم ضمانة المستقبل الواعد والمتفرد. ودعا الشباب إلى مشاركة سموه بأحلامهم حين قال: "شاركونا أحلامكم وطموحاتكم لبناء مستقبل الإمارات"، وقالوا إن سبب نجاحنا في هذا الوطن لهو أكبر دليل على دعمكم المتواصل لشباب الإمارات وإعطائهم الدافع لتحقق رؤية الوطن، وأكدوا أنهم يطمحون إلى رفع اسم الإمارات عالياً بإبداعاتهم وإنجازاتهم.

وكتبت لبنى عبيد في تغريدة لها: "أتمنى المشاركة في الحملات الإغاثية التي تمثل الإمارات في الخارج، كما تعلمنا من زايد .. العمل الإنساني"، فيما كان طموح راوية عبدالله في كرسي الوزارة وقالت: "سأصبح وزيرة الثقافة ان شاء الله"، وكان طموح الشاب جمال حمادي بأن يجعل من الشباب مثلاً عالمياً وقال: "أسعى لأجعل من شباب الإمارات نموذجا عالميا يحتذى به في مجال القيادة وليعلم الناس أن الشباب روح الوطن".

المواطن صاحب مجوهرات غنج كان للعالمية الجزء الكبير من طموحه فقال: "طموحي اصل للعالمية بعلامة مجوهرات تحمل جملة "صنع في الامارات"»، بينما رأى عبد العزيز أن نسبة الشباب في تزايد ولا بد من وضع خطط خمسية صارمة ومحاسبة المقصرين، وإن الخطب جلل والأمر يتعلق بأمن وطننا الغالي وأضاف: أقترح تشكيل ادارة حكومية للتوطين ومحاسبة هيئات التوطين المحلية بكل إمارة ومراجعة أدائها وتقويمها بشكل دائم، مثنياً على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقال: إن محمد بن راشد قائد استراتيجي فذ، يبني مستقبل بلاده بأسلوب حديث قائم على اشراك شباب الغد في رسم ملامح المستقبل وفقه الله.

نجاح متواصل

الشاب خالد النقبي تفاعل مع مبادرة سموه مرجعاً الفضل في نجاح الشباب بعد الله تعالى إلى الدعم المتواصل من القيادة للشباب وقال: إن سبب نجاحنا في هذا الوطن لهو أكبر دليل على دعمكم المتواصل لشباب الإمارات وإعطائهم الدافع لتحقق رؤية الوطن.

ودعت فاطمة الجلاف إلى "وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، لضمان الحصول على إنتاجية أفضل"، وإعادة تدوير طاقات الشباب الإماراتيين في الدوائر الحكومية لإنتاجية أفضل وجهد ملموس في خدمة الوطن.

وكان طموح عبدالله السلامي "أن اكون سفير بلادي في كل مكان أربي أبنائي على حب وطنهم وأن ترجع جزرنا المحتلة لوطننا"، ورأت سارة بنت محمد أن "الشباب بتدينهم وتوحيدهم وحبهم لوطنهم واقتدائهم بقادتهم يضمنون لآبائنا أننا على خطاهم سائرون وبالعهد موفون".

عبيد علي شهدور عبر في تغريدته عن أحلامه وطموحاته وقال إن "حلمي أن تبقى الإمارات على ما هي عليه في مصاف الدول المتقدمة وأن تكون دائماً مثالاً في النمو والعطاء".

ويرى محمد خالد الحسيان أن الطموحات كثيرة والاحلام لا نهاية لها ودعا إلى وضع دورات تدريبية عن "الطموح والحلم في مستقبل الامارات". وخاطب أحد المتابعين الشيخ محمد بن راشد وقال: "شباب الوطن يضعكم قدوة وسيعمل جاهدا لرفعة هذا الوطن وحمايته والحفاظ على مكتسباته، فنعم القيادة انتم حفظكم الله».

واضاف آخر: أطمح بأن اكون أول اماراتي، اول خليجي، اول عربي الجنسية، يفوز بجائزة نوبل في احد التخصصات العلمية .. ان شاء الله!