قالت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية إن قرار مجلس الوزراء بأن يكون عام 2013 عاما للتوطين يعني أن الإمارات اصبحت موقنة أن بإمكانها الاعتماد في جميع برامجها ومشاريعها ومؤسساتها على مواطنيها الذين خطوا خطوات واسعة في مجال التعليم وتكوين المهارات والخبرات ضمن أعلى المستويات العالمية التي تؤهلهم شغل جميع المواقع والوظائف.
وبينت الرومي أن تحقيق هذا الهدف يستدعي تضافر جميع الجهود الوطنية وفي المواقع كافة وأن يكون الجميع على مستوى المسؤولية التاريخية ليتم تحقيق هذا الهدف وأن يحظى التوطين بحماس يشارك فيه جميع المواطنين قيادات وموظفين، وأن وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الاماراتي التي اعتمدها المجلس والجهد الذي ستبذله وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي، بإدخال موضوع الدراسات الإماراتية كمادة إلزامية لمتطلبات التخرج في كافة الجامعات الوطنية والخاصة، سيسهم بدون أدنى شك في التأسيس لمواطن إماراتي واع ومدرك لقيمة المواطنة، ملماً بتاريخ أجداده، والدور الذي اضطلعوا به وبعظيم الانجازات التي حققوها والجهود التي بذلوها لتصل الإمارات الى ماوصلت إليه من مكانة رفيعة بين دول العالم كافة، وبمسؤوليته التاريخية بأن يضطلع بدوره في تعزيز هذا البنيان والقيام بما هو مطلوب منه ليصبح أكثر رفعة وأكثر تقدما، ويحتل المواقع الأولى في جميع مناحي التقدم .
يوم العمل الإنساني
كما أن قرار مجلس الوزراء بتسمية يوم التاسع عشر من رمضان من كل عام، الموافق لذكرى رحيل مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، يوما للعمل الإنساني الإماراتي، يؤكد على البعد الإنساني لدولة الإمارات، وتخليدا لذكرى هذا القائد التاريخي العطرة، والمكانة الرفيعة التي يستحقها.
وختمت الرومي تصريحها بأن المرحلة المقبلة من تاريخ الإمارات، والتي ستنطلق في 2013 ستكون سنوات للعطاء، سنوات لمواطن الإمارات الذي وضع مجلس الوزراء مصلحته اولا وثانيا وثالثا، كما ان قرار مجلس الوزراء بتخصيص 10 في المئة من مشتريات الجهات الاتحادية لدعم مشاريع الشباب يؤكد اهتمام قيادتنا الرشيدة بالشباب الإماراتي في برامج الدولة، ما يعني أن شباب هذه الأمة سيظلون عماد مستقبلها، ونحوهم ستتوجه الجهود لتظل إماراتنا رمزا تاريخيا يشد أنظار العالم إليها، ووجهت الرومي تهنئتها لشعب الإمارات بقيادته التاريخية التي تؤكد أن غدا سيكون دائما هو الأفضل، وأن لدى هذه القيادة المزيد والمزيد مما ستقدمه لشعبها لينمو ويزدهر.
بعد وطني
ومن جهة أخرى أكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، ودعوته بعقد اجتماع مجلس الوزراء لدولة الامارات العربية المتحدة في دار الاتحاد بدبي تأخذ بعدا وطنيا عميقا، فلهذا البناء التاريخي أهمية كبيرة في ذاكرة أبناء الإمارات لا تمحوها الأيام، ففي هذا المبنى عقد الآباء المؤسسون اجتماعهم التاريخي منذ 41 عاما، ليعلنوا للعالم أجمع قيام دولة الاتحاد التي حققت طموح أبناء هذا الوطن في بناء دولة واحدة تجمعهم بعد أن جمعتهم الأهداف والثقافة والتاريخ والدين الاسلامي والانتماء والطموح.
وأضافت أن اجتماع مجلس الوزراء في هذا البناء جاء ليؤكد للعالم أجمع أن أبناء الامارات مازالوا على العهد باقين، وأن دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات، ماضية نحو تحقيق الحلم التاريخي لأبنائها في أن تظل تلك الدولة المنيعة والحصينة والدولة العادلة التي تكفل حقوق جميع مواطنيها والمقيمين على أرضها، دولة ينعم الجميع فيها بدفء الوطن ورعاية القادة الذي يحرصون على مصلحة أبنائهم ويوفرون لهم الحياة الكريمة في وطن آمن.
وتوجهت الرومي بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على تلك المبادرة التاريخية، وبتوجيه التهنئة الى شعب الامارات وقيادته بالذكرى الـ41 لقيام دولة الاتحاد.
