قال ناصر بطي الشامسي المدير العام لهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية والوطنية، ان إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، 2013 "عاماً للتوطين" مبادرة سامية وهدية عظيمة من سموه لشعب دولة الإمارات في أعز مناسبة لمواطني الدولة، لا سيما أنه جاء من مقر إطلاق الاتحاد، وذلك دليل على استمرارية التمكينات التي يطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كما أنه يتضمن رسالة مباشرة إلى مسؤولي القطاعات.

وأضاف الشامسي أن الهيئة تثمن هذه المبادرة كتوجيه لمسؤولي مختلف القطاعات والهيئات وأنها تسمو لأن تحقق ما تطمح اليه القيادة العليا للتوطين، حيث انهم يعونها بوضوح تام وعلى استعداد لتحقيقها بفضل خطط الهيئة الاستراتيجية الحالية والمستقبلية وتوجيهات الإدارة الرشيدة.

وأشار الى أن الهيئة تعمل بكل ما لديها من طاقة وتستغل جميع إمكانياتها بالتعاون مع الجهات الاتحادية والخاصة لتحقيق الغاية وتطبيق الإعلان، مؤكداً أن الهيئة لن تتهاون في سعيها للوصول إلى الرؤية والخطط التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ونوه الشامسي بأن هذا الإعلان رسالة الى جميع مسؤولي القطاعات الذين يتوجب عليهم أن يعوا ما تتطلبه الفترة المقبلة من إعادة تركيب الخطط وترتيب أولوية الأهداف، بما أن التخطيط الفعال لرأس المال البشري يعتمد بشكل رئيسي على العنصر البشري المواطن، وأن "تنمية الموارد" على أتم استعداد لتحقيق هدف 2013 وسيكونون عند حسن الظن.

مرحلة جديدة

وقال ان الإعلان يؤسس لمرحلة التخطيط الفعال للموارد البشرية الوطنية في دولة الإمارات في كافة القطاعات والتخطيط إلى المزيد من السياسات والممكنات التي ستساهم في دفع التوطين إلى مرحلة تمكين الاقتصاد المعرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة والعنصر المواطن في قيادة اقتصاد الدولة، مؤكداً أن كل ما يخص القيادة يجب أن يكون بإدارة أبناء الدولة.

وأشار إلى ضرورة التطوير وتنمية رأس المال البشري للدولة بين رؤية الحكومة 2021 وغايات هذه الرؤية ومختلف القطاعات في دولة الإمارات، بالإضافة إلى الربط الواضح بين القطاعات الاقتصادية المختلفة في الدولة وأبنائها المواطنين بوضعهم في المكان المناسب، منوهاً إلى أهمية خارطة الطريق الفعالة لرسم سياسات خطط النجاح والمساهمة في توظيفها في عمل المواطن.

وأضاف الشامسي أن تحديد سموه للتاسع عشر من رمضان يوماً سنوياً للعمل الإنساني الإماراتي اختيار متميز لأنه يذكر الشعب الإماراتي بصانع الاتحاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مما يدفع المواطن إلى العمل الإنساني كما فعل باني الصرح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

وقال: (عندما تعلن قيادتنا الحكيمة، فإنها تنفذ، وأنا أبشر الشعب المواطن بأن مرحلة التوطين ستنتقل في القريب العاجل إلى العصر الذهبي، وجميعنا جنود تحت راية التوطين).