أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفالاً كبيراً بمناسبة اليوم الوطني الحادي والأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك على مسرح كاسر الأمواج في العاصمة أبوظبي، حضره الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان سمو ولي عهد أبوظبي والمدراء التنفيذيون وحشد كبير من الجمهور.

قصائد شعرية

وألقيت في هذه المناسبة العديد من الكلمات والقصائد الشعرية استهلها الدكتور حمدان المزروعي بكلمة قال فيها في اليوم الوطني الحادي والأربعين لقيام اتحادنا وتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أسأل الله تعالى أن يتغمد بواسع رحمته مؤسس دولتنا وباني نهضتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه المؤسسين الذين يرجع الفضل إليهم -بعد الله سبحانه وتعالى - فيما نحن فيه من رخاء واستقرار، ورقي وازدهار . وبهذه المناسبة يسرني أن أتقدم بأسمى آيات الولاء والوفاء إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - يحفظه الله - وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات -وفقهم الله- وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جميع أولياء العهود وشيوخ الإمارات، وأسأل الله تعالى أن يمن على سموهم بموفور الصحة وتمام العافية.

وقال تأتي هذه المناسبة الوطنية الغالية لتذكرنا بنعم الله تعالى علينا في قيام الاتحاد،فقد بدل الله تعالى به ضعفنا قوة، وتفرقنا وحدة، وتنازعنا تآلفاً، وفقرنا غنى، وصعوبة عيشنا رخاءً واستقراراً، فبنى لنا هذا الاتحاد دولة، وشيد لنا حضارة، وأوجد لنا بين الأمم مكانة، وصنع لنا بين الشعوب محبة واحتراماً، فاستثمر في بناء الموارد البشرية وتنمية مهاراتها، وارتقى بمكانة المرأة وتمكينها، وعمل على رعاية الطفولة وحمايتها، وبذلت قيادتنا الرشيدة كل ما بوسعها لإسعاد مواطنيها وشعبها.