أكد الدكتور حسام سلطان العلماء مدير الهيئة الوطنية للبحث العلمي في دبي، أن مؤسسة الجليلة لدعم التعليم والأبحاث في المجالات الطبية، الذي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشائها، سوف تكون نقلة نوعية في البحث العلمي في مجال العلوم الطبية في دولة الإمارات، وسوف تشكل إضافة كبيرة لدعم الأبحاث العلمية في هذا المجال، داخل وخارج الدولة.
وأضاف أن المؤسسة ستفتح آفاقاً كبيرة وجدية أمام الباحثين في المجال الطبي، بما يحقق تعزيز أبحاث العلوم الصحية، من خلال تقديم الدعم المادي لها، وتعزيز منهجية هذه الأبحاث، الأمر الذي سيدفع الباحثين في هذا المجال إلى الابتكار في البحث الطبي المتخصص، وهذا سينعكس إيجاباً على المجتمع وأبنائه.
وقال الدكتور العلماء إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، عودنا دائماً على طرح الأفكار والمبادرات الخلاقة، التي تسهم في تقدم المجتمع، وتعكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات، وهذه المؤسسة سوف تسهم في تسليط الضوء على الإشكاليات الصحية، وسوف نجني ثمارها في المستقبل القريب، من خلال الأبحاث العلمية، وتشجيع الباحثين في المجال الطبي، للخروج بنتائج وتوصيات علمية دقيقة، تهم الإنسان وصحته، الذي يعتبر الثروة الأساسية في كل مجتمع.
وأبدى الدكتور حسام العلماء استعداد الهيئة الوطنية للبحث العلمي للتعاون مع المؤسسة، معتبراً أن هذا الأمر جزء من عمل الهيئة، التي تؤكد دائماً مد يد التعاون للجهات الاتحادية والمحلية، والتشاور معها لخدمة الوطن وتعزيز البحث العلمي في الدولة.
وتمنى الدكتور العلماء، التوفيق والسداد والنجاح لهذه المؤسسة، التي سيكون دورها رائداً في الأبحاث العلمية الطبية، متطلعاً للتعاون المستقبلي مع المؤسسة.